فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48286 من 82138

ـ [أبو يوسف المالكي] ــــــــ [06 - 10 - 09, 02:48 ص] ـ

إلى الإخوة الفضلاء بارك الله فيكم.

من لم يتصور الموضوع فلا يتعب نفسه بالمشاركة.

نحن نناقش المسألة من الناحية الأصولية، وما راعاه الإمام مالك من سد الذرائع والنظر إلى المآلات لم يتصوره المخالف الذي لا يزال يكرر نفس الكلام.

ومن يظن أن الذريعة التي راعاها مالك 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - متوهمة ولا تنهض مدركا للحكم بالكراهة فليراجع ما درسه من الأصول.

الفقه بلا أصول حرث في البحر، وكم هو سهل أن نحسم المسألة بأن مالكا 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - جهل الحديث، فهذا ديدن من قصر فهمه عن الإدراك. ومن عدم الأصول حرم الوصول.

ـ [أبو يوسف المالكي] ــــــــ [06 - 10 - 09, 02:50 ص] ـ

من من الألوف المؤلفة من جماهير المالكية قال بأن مالكا جهل الحديث؟

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [06 - 10 - 09, 03:17 ص] ـ

هذا كلام من يدعي أنه طالب علم (عفوا أستاذ!!!!) :

إلى الإخوة الفضلاء بارك الله فيكم.

من لم يتصور الموضوع فلا يتعب نفسه بالمشاركة.

نحن نناقش المسألة من الناحية الأصولية، وما راعاه الإمام مالك من سد الذرائع والنظر إلى المآلات لم يتصوره المخالف الذي لا يزال يكرر نفس الكلام.

ومن يظن أن الذريعة التي راعاها مالك 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - متوهمة ولا تنهض مدركا للحكم بالكراهة فليراجع ما درسه من الأصول.

الفقه بلا أصول حرث في البحر، وكم هو سهل أن نحسم المسألة بأن مالكا 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - جهل الحديث، فهذا ديدن من قصر فهمه عن الإدراك. ومن عدم الأصول حرم الوصول.

هذا كلام العلامة الشنقيطي و هو من هو في علم الأصول و يكفيه فخرا في الأصول شرحه لمراقي السعود:

قال العلامة محمد الأمين الشنيقطي المالكي في (أضواء البيان -(ج 7 / ص 427)

(وفيه تصريح مالك رحمه الله بأنه لم يبلغه صيام ستة من شوال عن أحد من السلف، وهو صريح في أنه لم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا شك أنه لو بلغه الترغيب فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان يصومها ويأمر بصومها، فضلًا عن أن يقول بكراهتها.

وهو لا يشك أن النبي صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم بالأمة منه.

لأن الله وصفه صلى الله عليه وسلم في القرآن بأنه رؤوف رحيم.

فلو كان صوم السنة يلزمه المحذور الذي كرهها مالك من أجله لما رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولراعى المحذور الذي راعاه مالك.

ولكنه صلى الله عليه وسلم، ألغى المحذور المذكور وأهدره، لعلمه بأن شهر رمضان أشهر من أن يلتبس بشيء من شوال.

كما أن النوافل المرغب فيها قبل الصلوات المكتوبة وبعدها لم يكرهها أحد من أهل العلم خشية أن يلحقها الجهلة بالمكتوبات لشهرة المكتوبات الخمس وعدم التباسها بغيرها.

وعلى كل حال، فإنه ليس لإمام من الأئمة أن يقول هذا الأمر الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكروه لخشية أن يظنه الجهال من جنس الواجب.

وصيام الستة المذكورة، وترغيب النبي صلى الله عليه سولم فيه ثابت عنه.

قال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه:

حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعًا عن إسماعيل، قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سعد بن سعيد بن قيس عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر» انتهى منه بلفظه.

وفيه التصريح من النبي بالترغيب في صوم الستة المذكورة فالقول بكراهتها من غير مستند من أدلة الوحي خشية إلحاق الجهال لها برمضان، لا يليق بجلالة مالك وعلمه وورعه، لكن الحديث لم يبلغه كما هو صريح كلامه نفسه رحمه الله في قوله: لم يبلغني ذلك عن أحد من السلف، ولو بلغه الحديث لعمل به.)

هذا كلام الشوكاني و هو من هو في علم الأصول و يكفيه فخرا في الأصول كتابه إرشاد الفحول:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت