ـ [ابونصرالمازري] ــــــــ [03 - 10 - 09, 02:19 ص] ـ
شكرا اخي عبد الكريم قد اضفتك ....
بارك الله فيك ونفع بك
ـ [ابونصرالمازري] ــــــــ [03 - 10 - 09, 02:32 ص] ـ
شكرا اخي عبد الكريم قد اضفتك ....
بارك الله فيك ونفع بك
ـ [ياسين المالكي الأثري] ــــــــ [03 - 10 - 09, 02:43 ص] ـ
شكر الله لكم
ـ [وذان أبو إيمان] ــــــــ [03 - 10 - 09, 02:53 ص] ـ
حسب ماذكر الأخ الكريم في البداية حجة الإمام مالك رحمه الله عمل أهل المدينة وخشية إلحاقها برمضان. وهما حجتان قويتان فعمل أهل المدينة دليل قائم بذاته وعشرات المسائل عند المالكية مبنية علي هذا الأصل حتي أن هناك رسائل دكتوراه في المسائل التي بناها الإمام مالك علي عمل أهل المدينة.
لست أدري لم التشغيب علي المالكية في المسألة
فحتي الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله ذهب إلي أن صلاة الضحي لم يواضب عليها رسول صلي الله عليه وسلم وكل الأحاديث التي وردت في صلاة الضحي عللها الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله.
ذكر الإمام القرافي رحمه الله أنه أدرك بعض الناس بنواحي المغرب العربي كانوا يظنون أن رمضان فيه ست وثلاثون يوما كما ظنوا أن صلاة الصبح يوم الجمعة فيها ثلاث ركعات لأن من السنة قراءة سورة السجدة في صلاة صبح يوم الجمعة وفيها سجدة فالتبس الأمر علي الناس.
هناك بعض التعليلات تبدوا لأول وهلة واهية والحق أنه بعد التخمين فيها وتتبع الوقائع تجد أنها وجيهة.
ومما اتفق عليه فقهاء المالكية كما في شروح خليل والرسالة وغيرها أنه إذا انتفت علة خشية إلحاقها برمضان فإن صيام الست من شوال مندوبة والله اعلم.
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [04 - 10 - 09, 08:47 م] ـ
رحم الله الامام مالك، قال (إنما أنا بشر أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه) . (ابن عبد البر في الجامع 2/ 32)
و قال (ليس أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ويؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم) . (ابن عبد البر في الجامع 2/ 91)
فالقول بكراهة صيام الست لا يوافق الكتاب و السنة فنرده كما قال الامام مالك و هذا عين مذهبه و السلام
ـ [ابونصرالمازري] ــــــــ [04 - 10 - 09, 08:57 م] ـ
رحم الله الامام مالك، قال (إنما أنا بشر أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه) . (ابن عبد البر في الجامع 2/ 32)
و قال (ليس أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ويؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم) . (ابن عبد البر في الجامع 2/ 91)
فالقول بكراهة صيام الست لا يوافق الكتاب و السنة فنرده كما قال الامام مالك و هذا عين مذهبه و السلام
جاء في الاثر
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال كان رجل يتعبد في صومعة فأمطرت السماء وأعشبت الأرض فرأى حماره يرعى في ذلك العشب، فقال: يا رب لو كان لك حمار لرعيته مع حماري هذا. فبلغ ذلك بعض الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فهمّ أن يدعو عليه، فأوحى الله إليه لا تدع عليه فإني أجازي العباد على قدر عقولهم.
كان عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب صديقًا للوليد يأتيه ويؤانسه فجلسا يومًا يلعبان بالشطرنج إذ أتاه الآذن فقال: أصلح الله الأمير رجل من أخوالك من أشراف ثقيف قدم غازيًا فأحب السلام عليك فقال: دعه. فقال عبد الله: وما عليك إئذن لي فنظل نحن على لعبنا فادع بمنديل يوضع عليها ونسلم على الرجل ونعود ففعل ثم قال: ائذن له فإذا هو رجل له هيبة وبين عينيه أثر السجود وهو معتم قد رجل لحيته فسلم ثم قال: أصلح الله الأمير قدمت غازيًا فكرهت أن أجوزك حتى أقضي حقك فقال: حياك الله وبارك عليك ثم سكت عنه فلما أنس أقبل عليه الوليد فقال: يا خال هل جمعت القرآن قال: لا كانت شغلتنا عنه شواغل قال: أحفظت من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومغازيه وأحاديثه شيئًا قال: لا كانت شغلتنا عن ذلك شواغل.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)