ـ [ابونصرالمازري] ــــــــ [03 - 10 - 09, 12:37 ص] ـ
أخي الكريم انما عمدا اعرضنا على كلام الاخ ففيه طعن في صحيح مسلم , و سدا للذريعة لكي لا يتهجم بعضهم على أحاديث الصحيحين (هذه الذريعة أولى بالسد من صيام الست) .
أعرضنا عن مثل هذا الكلام خوفا ان يبدأ الاخوة الان في الطعن في احاديث الصحيحين انطلاقا من مذهب الامام مالك و هذه مصيبة!!!.
نعوذ بالله من السفهاء والثقلاء
يا موسوس من تكلم عن الطعن في الامام مسلم او صحيحه أم تحسب الناس كلهم مثلك في الطعن على الائمة وتخطئتهم
صدق من قال .... شر البلية ما يضحك
اخواني المالكية الكرام .. انا منسحب من هذا الموضوع .. فلا طاقة لي بمشاركات السفهاء
ـ [ياسين المالكي الأثري] ــــــــ [03 - 10 - 09, 12:46 ص] ـ
الأخ الفاضل عبد الكريم بن عبد الرحمن حفظك الله
جزاك الله خيرا عن تخريج الحديث و سأحتفظ بتخريجك في كراستي الخاصة مع حديث صيام يوم السبت (ابتسامة) و غيره.
أذكركم بقول القائل:
إن رمت أن تحدثا بما مضى أو حدثا
لتؤنس الأصحابا فأحسن الخطابا
واختصر العبارة ولا تكن مهذارا
واختر من الكلام ما لاق بالمقام
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [03 - 10 - 09, 12:50 ص] ـ
نعوذ بالله من السفهاء والثقلاء
يا موسوس من تكلم عن الطعن في الامام مسلم او صحيحه أم تحسب الناس كلهم مثلك في الطعن على الائمة وتخطئتهم
صدق من قال .... شر البلية ما يضحك
اخواني المالكية الكرام .. انا منسحب من هذا الموضوع .. فلا طاقة لي بمشاركات السفهاء
قال بعض الفضلاء المالكية
سأقتصر الآن على السند بأنه لو ثبت لكان أعلم الناس به مالك لأن مالكا أعرف الناس بحديث أهل المدينة ومنهم الإخوة الثلاثة يحيى وسعد وعبد ربه أبناء سعيد بن قيس الأنصاري، وهو قد روى عن يحيى وعبد ربه في موطئه، وهو قال في الموطأ:
(( إنه لم ير أحدا من أهل العلم والفقه يصومها ولم يبلغني ذلك عن أحد من السلف وإن أهل العلم يكرهون ذلك ويخافون بدعته وأن يلحق برمضان ما ليس منه أهل الجهالة والجفاء لو رأوا في ذلك رخصة عند أهل العلم ورأوهم يعملون ذلك ) )اهـ.
فكيف يكون هذا الحديث مدنيا مشهورا معتمدا معمولا به مرويا مرفوعا من طريق يحيى وعبد ربه وهما من شيوخ مالك ولا يعرفه مالك إمام أهل المدينة ولا يدري به؟؟؟؟؟؟ فهذا الحديث ليس إلا من رواية سعد بن سعيد وحده ومالك لم يرضه ولم يرو عنه وليس من أهل العلم عند مالك وأصحابه، وتضعيف أحمد وغيره لسعد دليل لنا، وتوثيق مسلم اجتهاد منه لا يلزم مالكا ولا أصحابه، ومالك وأصحابه أقدم من مسلم ومن كتابه، ولو ثبت هذا الخبر عند يحيى أو عبد ربه لرواه مالك عنهما كما روى عنهما غير هذا في موطئه، أو على الأقل لعرف عنهم أنهم يروونه، فيكون مذهبنا التوقف لحال سعد بن سعيد الضعيف، وأخوه عبد ربه أوثق منه قد رواه موقوفا، وهو من شيوخ مالك وقد رواه عن عبد ربه أمير المؤمنين شعبة وهو أوثق الناس وأدقهم وأكثرهم تحريا وأبعدهم عن التدليس وبمثله ترجح الأسانيد، فيرجح هذا الموقوف على ما رواه سعد مرفوعا، فيكون اجتهادا من أبي أيوب من كلامه، أي فلا يكون من كلام المعصوم، وهذا البخاري لم يبوب لستة من شوال شيئا، وعبد الرزاق قد كرهه مثل مالك وذكر موافقة الحسن ومعمر على الكراهة.
وتوثيق مسلم اجتهاد منه لا يلزم مالكا ولا أصحابه، ومالك وأصحابه أقدم من مسلم ومن كتابه
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [03 - 10 - 09, 12:51 ص] ـ
الأخ الفاضل عبد الكريم بن عبد الرحمن حفظك الله
جزاك الله خيرا عن تخريج الحديث و سأحتفظ بتخريجك في كراستي الخاصة مع حديث صيام يوم السبت (ابتسامة) و غيره.
أذكركم بقول القائل:
إن رمت أن تحدثا بما مضى أو حدثا
لتؤنس الأصحابا فأحسن الخطابا
واختصر العبارة ولا تكن مهذارا
واختر من الكلام ما لاق بالمقام
و فيك بارك الله اخي الكريم و شكرا على النصيحة الغالية فكم نحن بحاجة اليها و جازاك الله كل خير
ـ [أبو حاتم يوسف حميتو المالكي] ــــــــ [03 - 10 - 09, 12:58 ص] ـ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)