فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48272 من 82138

ـ [أبو حاتم يوسف حميتو المالكي] ــــــــ [02 - 10 - 09, 04:13 ص] ـ

ولا يبادر إلي امرؤ بقوله من أنت حتى ترد كلام الشوكاني؟، فإني قائل له: الشوكاني على العين والراس، لكن من الكلام ما يقبل وما يرد ولربما لم يحط الشوكاني بكل جوانب المسألة عند مالك رحمه الله، وإن شنع مشنع برد مالك الحديث أو أنه لم يبلغه، فأين ذلك من عدم إيراد البخاري رحمه الله للحديث في صحيحه، فبماذا يستدل له؟

اقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين.

حبذا لو ينتبه إلى لوحة المفاتيح عند الكتابة.

ـ [أبو يوسف المالكي] ــــــــ [02 - 10 - 09, 04:18 ص] ـ

ثانيا مذهب الامام مالك اتباع الحديث الصحيح و في المسألة نص فوجب اتباعه و لو علم الامام مالك بهذا النص لأتبعه فهذا مذهبه فالسنة مقدمة في أصول الامام مالك عن سد الذرائع

النص في عرف الأصوليين ما لا يحتمل إلا وجها واحدا. ومالك يقدم عمل أهل المدينة على خبر الواحد الصحيح. وقد عرض ابن وهب حديثه على مالك 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - فقال له: خذ ذا ودع ذا. فليس كل حديث صحيح نصا، وليس العمل به على أصول مالك إلا بشروط.

ـ [مالكية مغربية] ــــــــ [02 - 10 - 09, 04:19 ص] ـ

حبذا لو ينتبه إلى لوحة المفاتيح عند الكتابة.

لا يُدرى أهو خطأ أم الأمر على خلاف ما بدر إلى الذهن!!!!!.

على العموم جزاك الله خيرا.

ـ [النقاء] ــــــــ [02 - 10 - 09, 04:20 ص] ـ

إخواني وأساتذتي، رعاكم الله، إن سمحتم لي .... لعلكم تقرؤون كلامي، ولعل فيه توضيح لإشكال بسببه يقع كثير من طلاب العلم في مثل هذه المنازعات، وهو أنه ما من طالب علم إلا ويحترم ويعظم نص الوحيين، ولا ينبغي أن نظن غير ذلك في الطلاب فضلا عن العلماء والأئمة.

الفتوى في أمور الناس، لا تقوم على أساس حرفية النص وحده، بل تقوم على أساسات كثيرة، وهي صناعة تحتاج إلى (صَنَعٍ) أي محترف في الصناعة، وفي الجملة فإن الفتوى تحتاج إلى (( هندسة فقهية ) )إن صح التعبير، هذه الهندسة مقوماتها ثلاثة:

النص

المقاصد

الواقع

وإن ورد نص من الوحي يجب أن يُراعي فيه الفقيه مقصد الحكم، مع الزمان والمكان الذي يُنزل عليه الحكم الشرعي، فما يصلح لقوم لا يصلح لآخرين، وما يُفتى به في مكان لا ينفع الإفتاء به في مكان آخر.

فعدم ورود نص في نفس المسألة لا يبرأبه المجتهد، بل لا بد أن يجتهد بالنظر إلى مآل فتواه: هل يتحقق به مقصود الشرع من هذا الحكم في هذه المسألة؟ أم لا. ويساعد الفقيه في هذا مداومة النظر في مقاصد الشرع من عبادة المكلفين ومعاملاتهم. فالمسألة قد لا يدل عليها نص جزئي، ولكن تدل عليها عمومات النصوص، مثل هذه المسألة التي حصلت في زمن الإمام مالك 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - علينا أن نراعي في فقه الإمام مالك لها:

أنه أعمل النص الجزئي، وهو القول بسنية الست.

وأنه أعمل مقاصد الشريعة وطبقها في هذه الفتوى في زمنه، لما رأى من إمارات تؤهل للإخلال بهذه المقاصد، وليس بالضرورة أنه يقول به لغير زمنه، لذلك علل القول بالكراهة، والحكم يدور مع علته، فإذا كان زمان أو مكان لا يُخشى فيه وقوع ما خشيه الإمام، فإن قوله بالكراهة لا يطرد.

إن هذا النص الجزئي في المسألة الذي يدل على استحباب صيام الست، هو أحد أركان الهندسة الفقهية، ولكن عند تنزيلها على الواقع يجب أن يُراعى فيها باقي الأركان.

إن الفتوى بمقتضى حرفية النص، والتعليل بالعلل الجزئية التي يقوم عليه القياس فقط، دون النظر في مقاصد الشريعة الفسيحة ليس هو عمل المفتين الأئمة.

وهذه مسألة بسيطة لعلها توضح المقام:

الأذان عبادة مشروعة عليها الأجر الكبير المعروف، وهذا مادلنا عليه النص الجزئي في المسألة، ولكن عند تطبيق هذا الموضوع في الواقع نجده يختلف فيه الحكم باختلاف الأمكنة والأزمنة، فالأذان في بلاد المسلمين هو إعلام بدخول وقت الصلاة، فهل من مقاصد الشريعة أن يُستحب الأذان في بلاد كفر معادية لأهل الإسلام و المسلمون فيها مستخفين بإسلامهم؟؟ فالأذان حينئذ هو إعلام بمكان وجودهم أكثر منه إعلام بدخول وقت الصلاة.!!

أخلص من هذا أن الفتوى تحتاج إلى هندسة فقهية، وليست تقوم فقط على النصوص الجزئية في الموضوع لبناء المحمول عليه، واختلاف الفقهاء في ذلك يرجع إلى أختلافهم في المآل المعتبر المؤثر في الحكم من غير المعتبر، فنفس المفتي قد تتغير فتواه، لا لأنه تراجع عن الفتوى الأولى لأنها خطأ، ولكن لأن ظروف الفتوى الثانية ليست كظروف الأولى، فالحكم يتبع مناطه، فإذا تغير المناط تغير الحكم.

وأخيرا، أرجو من إخواني طلبة العلم -سددهم الله- أن يعلموا أن هذه النصوص الشرعية سلاح، فلا ينبغي إشهار السلاح على المؤمنين، والأمور الفقهية والنقاش فيها يحتاج إلى أدب وسعة صدر، وتعلم الخلاف ومأخذ الفقهاء في فتاواهم يقربهم إلى قلوبنا، ويوسع نطاق فقهنا، ويجعل من الاختلاف جنات مختلفا ألوانها، ولولا الاختلاف-يا إخوتي وأساتذتي - لما كان لهذه الدنيا طعم، ولما تعبد طالب العلم بالتفكر في المسائل الفقهية {ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها، ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود، ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك، إنما يخشى الله من عباده العلماء، إن الله عزيز غفور}

وأختم بقولي: الاختلاف قي مسائل الفقه سر حيويته وحلاوته و الأنس به

وفقني الله وإياكم لكل بر وتقوى، وحمانا برحمته من الإثم والعدوان

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت