فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48123 من 82138

(وأم) وثانيها أم ليس معطوفا على سابقه وإنما هو خبر لمبتدئ محذوف , يعني هذه السبعة كلها اما أن تجعلها معطوفة على ما سبق وإما بالجر وإما أن ترفعها حينئذ تكون قد قطعتها , وتقدر لكل واحد منها تعربه خبرا والمبتدأ محذوف أب أولها أب وأم يعني وثانيها أم

(ثم بنت ابن وجد) ثم ثالثها ... الخ

اذن أبٍ بالجر بدل مفصل من مجمل ويجوز فيه الرفع على انه خبر لمبتدئ محذوف أولها أب , وأمٍ معطوف على أب إذا كان جرا و المعطوف على المجرور مجرور أو وأم ٌ بالرفع على انه خبر لمبتدئ محذوف وثانيها أم

(ثم) ليست على بابها أنما هي بمعنى الواو , لان التعداد هنا لا مزية لواحد منها على الاخر في شيء البتة , (ثم) يعني (و)

(بنت ابن) هذا الثالث بنت بالرفع والجر

(وجد) يعني جد الوارث

(والاخت بنت الاب) يعني الاخت لأب

(ثم الجدة) يعني و الجدة

(وولد الام) بالرفع

(تمام العدة) مبتدأ وخبر

اذن (والاخت بنت الاب) والاخت هذا معطوف على أب يعني العطف بالواو يرجع إلى الاول (بنت الاب) هذا تقييد يعني ليست الشقيقة ولا غيرها (ثم الجدة) ثم بمعنى الواو (وولد الام تمام العدة) هذا يحتمل ولد على انه مبتدأ وتمام على انه خبر , لاباس به , والبيجوري ما يرى هذا يقول لا هذا غلط , كلن الظاهر أنه يجوز , لانه وان كان معطوفا على ما سبق الا انه فصله وجعله في ملة مستقلة وهذا لا إشكال فيه , لانه اذا قال (وولد الام تمام العدة) ما أخرجه لانه أراد أن يفصل إجمالا وقوله (تمام العدة) دليل على انه أراد به أنه داخل في مفهوم السبعة التي عدها إجمالا هذا واضح بين فلا إشكال فيه حينئذ لا يكون ذالك بإنكاره

(وولد الام) بالجر يكون تابعا لما سبق , (وولد ُ) هذا يحتمل سابعها ولد على انه خبر لمبتدئ محذوف , و سابعها يعني سبع العدد ولد الام , ويحتمل وجه ثالث وهو أن يكون مبتدئ وقوله (تمام العدة) خبر المبتدأ حينئذ لا إشكال فيه وهذا أنكره البيجوري

(وولد الام) يعني الاخ أو الاخت من الام فقط

(تمام) قال هناك فيه اذا جعله تابعا لما سبق على قول البيجوري (وولد) تابع لما سبق , (تمام) بالرفع على انه خبر لمبتدئ محذوف وليس خبرا عن ولد الام , لانه معطوف على ما سبق , أي ولد الام هو متمم العدة , لان (تمام) هذا بمعنى متمم , وهذا فيه تكلف والاولى أن يجعل ولد مبتدأ وقوله تمام أي متمم العدة يعني السبعة يكون خبرا للمبتدأ

ثم قال (فالاب) هذه فصيحة يعني (أفصحت عن جواب شرط مقدر) بعدما أجمل لك عد السبعة , شرع لك في بيان من يرث السدس على جهة التفصيل يعني بيان الشروط التي يستحق بها أن يرث السدس فقال (فالاب) أي اذا أردت بيان ذالك تفصيلا فأقول لك الاب فالاب يستحقه يعني يستحق السدس الضمير يعود على السدس بشرط واحد وهو (قوله مع الولد) يعني حال كونه مع الولد (فالاب ياخذ السدس مع وجود الفرع الوارث واحدا كان او أكثر ذكرا كان أو انثى قريبا كان او بعيدا مطلقا قريبا ابن ابن او بعيدا ابن ابن ابن ابن ... الخ

لكن فيه تفصيل من حيث أن الاب قد يجمع بين التعصيب وبين الفرض كما سبق أن الورثة باعتبار التعصيب والارث أربعة منهم قسم يجمع بين الفرض والتعصيب في وقت واحد ومنهم قسم يجمع بين الفرض والتعصيب لا في مسالة واحدة , الاب ممن يجمع بين النوعين الفرض والتعصيب في وقت واحد , (فإن كان هذا الفرع الوارث ذكرا ليس للاب الا السدس فقط , إن كان انثى فاخذ السدس ولم يبق شي كسابقه ليس له الا السدس أن بقي شيئ حينئذ رجع اليه بعد السدس فياخذ السدس فرضا والباقي تعصيبا) اذن يرث بجهتين , وهذا إن انتهينا من باب السدس ناخذ عليها أمثلة إن شاء الله

فيرث الاب السدس فقط اذا كان الفرع الوارث ذكرا أو أنثى ولم يبق شيئ (فإن كان الفرع الوارث انثى وبقي يعد الفرض يعني فرض الانثى شي حينئذ ياخذ الباقي الأب) ياخذه تعصيبا , فله السدس فقط مع الفرع الوارث أن كان ذكرا وان كان انثى وفضل بعد الفرض شي أخذه الاب تعصيبا مع السدس ولذالك قال الشارح: فالاب يستحق غير السدس مع الولد ذكرا كان أو أنثى فإن كان الولد ذكرا فلاشيء للأب غير السدس , قالوا: لأن جهة البنوة مقدمة على جهة الأبوة في الارث بالتعصيب فليس للاب الا السدس فرضا وللابن الباقي ... فيجمع إذ ذاك بين الفرض

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت