و قال القاضي عياض رحمه الله كما في شرح مسلم للنووي (6/ 19) :"ولا خلاف أنه ليس في ذلك حد لا يزاد عليه ولا ينقص منه، وأن صلاة الليل من الطاعات التي كلما زاد فيها زاد الأجر، وإنما الخلاف في فعل النبيّ صلى الله عليه و سلم وما اختاره لنفسه والله أعلم"وأقره النووي و النص موجود في الاكمال ايضا فارجع اليه.
و قال الحافظ العراقي في طرح التثريب:"وقد اتفق العلماء على أنه ليس له حد محصور"
فهل سيسعك أقوال علماء الأمة أو لا بد من التمسك بقول شاذ و تحاول اثباته بقشة و تأويل نصوص أئمة لم يفهمها قارئها على وجهها ام أن كلام كل هؤلاء العلماء لا ينفع لأنه لا يوافق مذهبك فلما وجدت كلاما فيه مظنة لمذهبك فرحت به و أظهرته فأين هو الانصاف!!!!
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [26 - 09 - 09, 11:54 م] ـ
وهذه من سقطاتك يا أبا يوسف , فالبحث العلمي قد يكون فيها غلظة وتشنيع , ولكن لا يجوز أن يكون فيها ضحك وتهريج!
صحيح .. هذا الكلام يصدق على"البحث العلمي"أخي الكريم،
ولا يصدق على الشذوذ ومخالفة فهم السلف الصالح.
وكلنا لا يحب مصطلح الحيدة عندما نقع فيها؟!
وحيدتك ظاهرة لذي عينين , فاعتراضك على مشاركاتي خطأ محض , فلما نبهتك على خطاك ذهبت تزعم بأنك تناقش الموضوع الأصلي , وتجاهلت بأنني موافق لك في أصل الموضوع , فركبك الخطأ من جميع الجهات والله المستعان.
أين الحيدة؟! وأنت من حدت عن الاعتراف بأن كلام الألباني يخالف كلام ابن العربي -رحمهما الله وغفر لهما؟!!!
وهذه أيضًا من سقطاتك!
يا حبذا"سقطة"أوافق فيها الأئمة الكرام"الذين سقطوا".. هنيئًا لي بها والله.
واتعجب أن يكون صاحب المشاركة النافعة على الرابط
هو هو صاحب هذا الغلو في إنكار قولًا اجتهاديًا مبينيًا على تعظيم الاتباع للسنة المطهرة؟!!
الصواب نحويًا: في إنكار (قولٍ اجتهادي مبني)
وهو قول مبني على تقديم قائله فهمه للسنة المطهرة على فهم السلف الصالح.
ولتعلم يا أبا يوسف أنت وغيرك من الأخوة الظانين بأن اجتهاد الألباني في هذه المسألة محدث ولم يُسبق إليه , أن ظنكم هذه هو الخطأ وهو منكر وساقط.
أَرسِل هذا النداء -أخي الكريم- للجماهير من علماء الأمة، وليس لأبي يوسف وحده.
ولتعلم أن شيخ الإسلام لم يلقَ متعصبة لهذا القول مبدِّعين لجمهور الأئمة.
هداني الله وإياك للحق.
والحمد لله رب العالمين
ـ [ابن عمر عقيل] ــــــــ [27 - 09 - 09, 03:16 م] ـ
?أين الحيدة؟!
محل النزاع وموطن حيدتك تظهر بالإجابة على السؤال التالي:
هل هذا الاجتهاد - الشاذ الساقط بحسب تعبيرك - من محدثات العصر ولم يُسبق به الشيخ الألباني رحمه الله؟
أجب أبا يوسف وأعرف حقيقة مجادلتك بالباطل!
فإن كان جوابك: (( نعم هذا الاجتهاد من محدثات العصر ومن كيس الشيخ ناصر ) )فقد كذبت.
وإن كان جوابك: (( لا ليس هذا الاجتهاد من محدثات العصر والشيخ الألباني مسبوق ) )فما وجه استدراكك عليّ في تعقيب سابق.
أخطأتما وفقكما الله , وليس هذا القول من محدثات هذا العصر , فقد سبق الشيخ الألباني بهذا القول الخاطئ كل من ابن العربي والأمير الصنعاني فرحم الله الجميع.
بل المخطئ أنت أخي الكريم .. غفر الله لك
ولو قرأت كلام ابن العربي جيدًا لعرفت الفرق بينه وبين ما يقوله الألباني .. رحم الله الجميع
هل كبر عليك أبا يوسف قول (( إني مخطئ ) )!!!
ـ [ابن عمر عقيل] ــــــــ [27 - 09 - 09, 03:21 م] ـ
ولتعلم أن شيخ الإسلام لم يلقَ متعصبة لهذا القول مبدِّعين لجمهور الأئمة.
هل تستطيع إثبات هذه الدعاوى؟
ـ [ابن عمر عقيل] ــــــــ [27 - 09 - 09, 03:53 م] ـ
ولتعلم أن شيخ الإسلام لم يلقَ متعصبة لهذا القول مبدِّعين لجمهور الأئمة.
هل تستطيع إثبات هذه الدعاوى؟
لن تستطيع إثبات أن شيخ الإسلام لم يلق متعصبة لهذا القول!
ولن تستطيع إثبات أن هناك من طلبة العلم من يُبدّع جمهور الأئمة بسبب هذا القول!!
ودعاواك كثرت يا أبا يوسف ومن كان هذا حاله أوشك الوقوع في المساوئ!
وأنا أكاد أجزم بأنك لا تعرف محل النزاع مع الشيخ الألباني فاعلم أن محل النزاع (( نسبة الزيادة للصحابة الأخيار ) )ولا عبرة بفهم من بعدهم إذا ثبت لنا فهم الصحابة بلا خلاف بينهم.
فعند الألباني أن الصحابة رضي الله عنهم استمروا على الأحدى عشرة ركعة ولم يزيدوا عليها , وكل ما روي عنهم بخلاف ذلك إما ضعيف أو شاذ (( هذا رأي الألباني وليس رأي ابن عمر عقيل فتنبه ) ).
فأنت يا أبا يوسف تجهل محل النزاع لذلك تدعي بأن مخالفك لم يعتد بفهم السلف كما تزعم وزعمك باطل , ولا فرق بينك وبين الجهال من مقلدة قول الشيخ الألباني الذين يزعمون ان القائلين بمشروعية الزيادة مخالفون لفهم السلف؟!
فإن أخطا الشيخ الألباني في اجتهاده في نقد المرويات , فلم يخطئ في طريقة الاستدلال والتمسك بما صح عنده عن الصحابة وعدم اعتباره بأقوال وأفعال من بعدهم.
ولك في بدعة تلقين الاموات بعد دفنهم عظة وعبرة , فمن الأئمة من استحب هذا الفعل وهو بدعة وكل بدعة ضلالة , فهل يقال إننا نبدع من استحب هذا التلقين؟
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)