فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48024 من 82138

ـ [ابن عمر عقيل] ــــــــ [26 - 09 - 09, 03:25 م] ـ

من المضحك جدا أن تدعوا أن الصحابة لم يزيدوا على إحدى عشرة ركعة!

واعذروني على هذا، ولكن (شر البلية ما يضحك)

وهذه من سقطاتك يا أبا يوسف , فالبحث العلمي قد يكون فيها غلظة وتشنيع , ولكن لا يجوز أن يكون فيها ضحك وتهريج!

والحيدة!! مصطلح لا أحبه

وموضوعنا كما هو أعلاه (لا يجوز الزيادة .. ) ونقاشنا في هذه الجزئية، فلا حيدة.

وكلنا لا يحب مصطلح الحيدة عندما نقع فيها؟!

وحيدتك ظاهرة لذي عينين , فاعتراضك على مشاركاتي خطأ محض , فلما نبهتك على خطاك ذهبت تزعم بأنك تناقش الموضوع الأصلي , وتجاهلت بأنني موافق لك في أصل الموضوع , فركبك الخطأ من جميع الجهات والله المستعان.

وأكرر .. القول ببدعية الزيادة أو منعها: قول شاذ ساقط

بل هو أيضًا قول حادث مخالف لما عليه أفهام السلف الصالح. وبالله التوفيق

وهذه أيضًا من سقطاتك!

واتعجب أن يكون صاحب المشاركة النافعة على الرابط

هو هو صاحب هذا الغلو في إنكار قولًا اجتهاديًا مبينيًا على تعظيم الاتباع للسنة المطهرة؟!!

ولتعلم يا أبا يوسف أنت وغيرك من الأخوة الظانين بأن اجتهاد الألباني في هذه المسألة محدث ولم يُسبق إليه , أن ظنكم هذه هو الخطأ وهو منكر وساقط.

فشيخ الإسلام ومفتي الآنام أبو العباس ابن تيمية لم يزيد عن وصفه بالخطأ آنذاك , مما يدل على أن هذا القول معروف قبل شيخ الإسلام رحمه الله أو في عصره على أقل تقدير.

قال رحمه الله (مجموع الفتاوى22/ 272) : (( وَمَنْ ظَنَّ أَنَّ قِيَامَ رَمَضَانَ فِيهِ عَدَدٌ مُوَقَّتٌ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُزَادُ فِيهِ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُ فَقَدْ أَخْطَأَ ) ). انتهى

فهل يسعكم ما وسع شيخ الإسلام؟

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [26 - 09 - 09, 03:52 م] ـ

وهذه من سقطاتك يا أبا يوسف , فالبحث العلمي قد يكون فيها غلظة وتشنيع , ولكن لا يجوز أن يكون فيها ضحك وتهريج!

وكلنا لا يحب مصطلح الحيدة عندما نقع فيها؟!

وحيدتك ظاهرة لذي عينين , فاعتراضك على مشاركاتي خطأ محض , فلما نبهتك على خطاك ذهبت تزعم بأنك تناقش الموضوع الأصلي , وتجاهلت بأنني موافق لك في أصل الموضوع , فركبك الخطأ من جميع الجهات والله المستعان.

وهذه أيضًا من سقطاتك!

واتعجب أن يكون صاحب المشاركة النافعة على الرابط

هو هو صاحب هذا الغلو في إنكار قولًا اجتهاديًا مبينيًا على تعظيم الاتباع للسنة المطهرة؟!!

ولتعلم يا أبا يوسف أنت وغيرك من الأخوة الظانين بأن اجتهاد الألباني في هذه المسألة محدث ولم يُسبق إليه , أن ظنكم هذه هو الخطأ وهو منكر وساقط.

فشيخ الإسلام ومفتي الآنام أبو العباس ابن تيمية لم يزيد عن وصفه بالخطأ آنذاك , مما يدل على أن هذا القول معروف قبل شيخ الإسلام رحمه الله أو في عصره على أقل تقدير.

قال رحمه الله (مجموع الفتاوى22/ 272) : (( وَمَنْ ظَنَّ أَنَّ قِيَامَ رَمَضَانَ فِيهِ عَدَدٌ مُوَقَّتٌ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُزَادُ فِيهِ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُ فَقَدْ أَخْطَأَ ) ). انتهى

فهل يسعكم ما وسع شيخ الإسلام؟

من ظن ان اجتهاد الالباني ليس بمحدث فقد أخطأ بل أخطأ فهم كلام شيخ الاسلام و ما زلت اعجب ممن يتمسك بقشة و لو أنه وسعته أقوال العلماء لما نافح عن قول شاذ.

الحافظ ابن عبد البر في التمهيد (13/ 214) :"أكثر ما روي عنه من ركوعه في صلاته بالليل صلى الله عليه وسلم ما روي في هذا الخبر عن ابن عباس من حديث كريب هذا وما كان مثله، وليس في عدد الركعات من صلاة الليل حد محدود عند أحد من أهل العلم لا يتعدى، وإنما الصلاة خير موضوع وفعل برّ وقربة، فمن شاء استكثر ومن شاء استقل، والله يوفق ويعين من يشاء برحمته لا شريك له".

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت