ـ [عبدالمهيمن] ــــــــ [29 - 08 - 09, 03:23 ص] ـ
للفائدة:
من سبق الشيخ الالباني بمنع الزيادة عن احدى عشر ركعات في التروايح ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=183106)
ـ [حمود الكثيري] ــــــــ [29 - 08 - 09, 07:49 ص] ـ
قول الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم: لو نفلتنا بقية ليلتنا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من قام مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة [أو كما قال]
وجه الدلالة أن الصحابة طلبوا زيادة التنفل فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأن الفضل المراد تحقيقه من زيادة التنفل متحقق لمن قام مع الإمام حتى ينصرف و لا يمنع طلبهم للزيادة!
ـ [حمادى محمد بوزيد] ــــــــ [03 - 09 - 09, 10:58 م] ـ
الاخ مسلم 2003مسلم2003;1105270] جرى عمل المسلمين عبر عصور طويلة على الزيادة على أحد عشر ركعة في التراويح، ويكفي ذلك حجة على الجواز .. [/ QUOTE]
بناء على ذلك جرى عمل كثير من المسلمين بالاحتفال بالمولد فلماذا تبدعهم
واما هل سبق اح من العلماء بالقول بعدم الزيادة فنعم منهم الامام ابن خزيمة كما اشالا\ر الى ذلك الامام الالبانى في قيام رمضان وكذلك الامام ابن العربي في العارضة واليوطى في الفتاوى والزرقانى والزيلعى
فلماذا اذا هوينا امرا صيرناه سنة واذا لم يعحبنا امر وان كان له مستند ولو ضعيف صيرناه بدعة لماذا المكيال بمكيالين ونحن نرد (( خير الهدى هدى محمد وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة ) )
ثم ان قول الامام احمد ليس بحجة بل الحجة الرسول فقط والعبادات الاصل فيها الاتباع لا الابتداع
فما رضيه الرسول لنفسه رضيناه لانفسنا
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [03 - 09 - 09, 11:30 م] ـ
من قال بالتحديد ليس لديه دليل إلا فهم حديث عائشة رضي الله عنها في وتر الرسول عليه الصلاة و السلام بالتحديد و هذا خطأ من عدة أوجه أحاول ذكر أهمها بإختصار:
أولها الاجماع:
قد إنعقد الاجماع على أن صلاة الليل لا حد لها فلهذا كل قول محدث بتحديدها مردود لمخالفته الاجماع.
قال الحافظ ابن عبد البر في التمهيد (13/ 214) :"أكثر ما روي عنه من ركوعه في صلاته بالليل صلى الله عليه وسلم ما روي في هذا الخبر عن ابن عباس من حديث كريب هذا وما كان مثله، وليس في عدد الركعات من صلاة الليل حد محدود عند أحد من أهل العلم لا يتعدى، وإنما الصلاة خير موضوع وفعل برّ وقربة، فمن شاء استكثر ومن شاء استقل، والله يوفق ويعين من يشاء برحمته لا شريك له".
و قال القاضي عياض رحمه الله كما في شرح مسلم للنووي (6/ 19) :"ولا خلاف أنه ليس في ذلك حد لا يزاد عليه ولا ينقص منه، وأن صلاة الليل من الطاعات التي كلما زاد فيها زاد الأجر، وإنما الخلاف في فعل النبيّ صلى الله عليه و سلم وما اختاره لنفسه والله أعلم"وأقره النووي و النص موجود في الاكمال ايضا فارجع اليه.
و قال الحافظ العراقي في طرح التثريب:"وقد اتفق العلماء على أنه ليس له حد محصور"
و لا يعتبر كلام ابن العربي أو قول ابن خزيمة مخالف للإجماع لأنه حكاية في العدد المندوب لا في التحديد.
ثانيا النصوص المتواترة في عدم التحديد و منها حديث صلاة الليل مثنى مثنى و لا يقال أن الحديث عام يقيد بحديث الاحد عشر ركعة لأن الحديث خاص في العدد فقد حدد الرسول عليه الصلاة و السلام العدد بقوله مثنى مثنى و منه نستنتج أن العدد الاجمالي غير محدد.
ثالثا: حديث عائشة رضي الله عنها فعل و الفعل لا يدل على الوجوب كما قرره الأصوليون.
رابعا: من قال بالتحديد ليس له سلف في المسألة و هذا كاف لعدم النظر إليها و لا يلتفت لرواية الجوري عن مالك في احد عشر ركعة فمذهب الامام مالك يؤخد من أصحابه و حديث يزيد بن رومان في موطئه يبين مذهبه كما نقله عنه أيضا ابن القاسم و روايته صحيحة بقوله بتسع و ثلاثين ركعة أما رواية الجوري فمنقطعة بينه و بين مالك قرون كما أنه ليس من المالكية.
خامسا: قد وردت احاديث فيها ثلاث عشر ركعة فدل على أن التحديد بأحد عشر لا معنى له.
سادسا: لم ينقص الرسول عليه الصلاة و السلام في وتره عن تسع ركعات فلا معنى لتحديد الزيادة دون تحديد النقصان فمن حد لا بد أن يحد من الجهتين و هنا يظهر التناقض.
سابعا: الحديث ورد في وتر رسول الله عليه الصلاة و السلام و ليس في قيام الليل كما تدل عليه رواية مسلم فإن كان و لا بد من التحديد فيحد الوتر لا قيام الليل.
ثامنا: فعل الصحابة فقد ثبت قيام الصحابة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بثلاث وعشرين ركعة في التراويح من حديث يزيد بن خصيفة و لا يقال الحديث شاذ كما قال الشيخ الالباني رحمه الله لأن دعوى الشذوذ قائمة على معارضة الحديث بحديث الاحد عشر ركعة أي معارضته بفهم التحديد الذي هو محل الدعوى ذاتها كما أن الحديث صححه جل علماء الحديث بل هو أصح ما في هذا الباب من افعال الصحابة رضوان الله عليهم.
مما سبق يتبين أنه لا دليل يعتبر للقول بالتحديد فهو قول شاذ لا يلتفت إليه و الله أعلم
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)