فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45953 من 82138

ـ [أبو رقية الذهبي] ــــــــ [15 - 09 - 08, 10:34 م] ـ

وتكلمنى عن اتباع الدليل وكأن معك دليل واضح من الكتاب والسنة احسست وانا اقرأ كلامك انى خالفت في نص واضح بين محكم لا تأويل له

قال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «من عمل (( عملًا ) )ليس عليه أمرنا؛ فهو رد»

فهل عمل بعملك النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - في هذا الموضع؟!

فإن كانت إجابتك بـ (نعم) ؛ فأنت أحوج بذكر الدليل منا.

وإن كانت إجابتك بـ (لا) !؛ فعملك مردود بنص الحديث (المحكم) ؛ فالنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - جعل كلمة (عمل) نكرة في سياق العموم؛ مما يشمل (كل عمل) .

أحسست وانا اقرأ كلامك ان هناك حديث يقول الموعظة بين التراويح بدعة فاتركوها) وبعد ان سمعت الحديث عارضته براى وهوي منى لا حول ولا قوة الا بالله

لم ينص النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على كون المولد بدعة؛ فهل المولد ليس ببدعة؟!

ولم ينص النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على كون صلاة الرغائب بدعة؟!؛ فهل هي ليست من البدع؟!

ولم ينص النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على أن الأذان لصلاة العيدين بدعة؛ فهل يشرع الأذان لصلاة العيدين؟!

ولم ينص النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على كثير من البدع؛ التي لو استطردنا في ذكرها؛ لخرجنا بمجلدات كبيرة! دون أدنى مبالغة؛ فهل معنى ذلك أن ما لم ينص النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على بدعيته أننا نراه مشرعًا؟!

إذًا فما معنى البدعة في نظر الأخ الفاضل؟!

وهل يمكن أن تقع بهذا المفهوم؟!.

وأين هي أصلًا؟!.

إنما استغنى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عن ذلك كله بمقالة جامعة مانعة تشمل كل ذلك؛ فقال: «من عمل عملًا» يعني أي عمل لم يعمله النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -؛ فهو مردود.

ولذلك أنكر النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على الثلاثة المتعبدين!!!:

فأما أحدهم؛ فلم يعمل شيئًا محرمًا؛ بل كان يصوم لله!؛ ولكنه لما كان يصوم كل يوم على وجه العادة؛ أنكر عليه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ذلك، واعتبره فعله من البدع؛ مع أنه لم يفعل شيئًا غير الصوم الذي هو مشروع في الأصل. لكنه لما فعله على غير هدي النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -؛ أنكر عليه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ذلك أشد الإنكار، وسماه راغبًا عن سنته.

وأما الثاني: فلم يعمل شيئًا محرمًا؛ بل كان يقوم لله!؛ ولكنه لما كان يقوم كل الليل على وجه العادة؛ أنكر عليه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ذلك، واعتبره فعله من البدع؛ مع أنه لم يفعل شيئًا غير القيام الذي هو مشروع في الأصل. لكنه لما فعله على غير هدي النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -؛ أنكر عليه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ذلك أشد الإنكار، وسماه راغبًا عن سنته.

وأما الثالث: فلم يعمل شيئًا محرمًا؛ بل كان يريد اعتزال النساء لا لمجرد الاعتزال؛ بل ليتفرغ لعبادة الله؛ ولكنه لما أراد أن يفعل ذلك على وجه الدوام؛ أنكر عليه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ذلك، واعتبره فعله من البدع؛ مع أنه لم يرد إلا التفرغ لعبادة الله؛ وذلك مشروع في الأصل. لكنه لما فعله على غير هدي النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -؛ أنكر عليه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ذلك أشد الإنكار، وسماه راغبًا عن سنته.

يا اخى اثبت العرش ثم انقش اين دليلك اولا قبل ان تتهمنى بمخالفة الدليل وتحكيم الهوي

الدليل: قول النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «من عمل (( عملًا ) )ليس عليه أمرنا؛ فهو رد»

فهل عمل بعملك النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - في هذا الموضع؟!

فإن كانت إجابتك بـ (نعم) ؛ فأنت أحوج بذكر الدليل منا.

وإن كانت إجابتك بـ (لا) !؛ فعملك مردود بنص الحديث (المحكم) ؛ فالنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - جعل كلمة (عمل) نكرة؛ مما يشمل (كل عمل) .

وهذا دليل محكم؛ فمن خالفه؛ فقد ركب هواه حتمًا، وعمل بالمتشابه.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت