في الخبر أن الله تعالى يقول: الشيب نوري والنار خلقي وأنا أستحي أن أحرق نوري بناري [1] . وكان يقال: الشيب حلية العقل وسمة الوقار.
وقال دعبل الخزاعي:
أهلا وسهلا بالمشيب فإنّه
سمة العفيف وهيئة المتحرج ... وكأنّ شيبي نظم در زاهر
في تاج ذي ملك أغرّ متوّج
وقال طريح بن إسماعيل الثقفي:
والشيب إن يحلل فإنّ وراءه
عمرا يكون خلاله متنفّس ... لم ينتقص مني المشيب قلامة
ولنحن حين بدا ألذّ وأكيس [2]
(1) لم أعثر عليه.
(2) البيتان في عيون الأخبار 4: 52. لغيلان بن سلمة. وأمالي المرتضى 1: 596لبعض القيسيين، وأمالي القالي 1: 112والشطر الثاني من البيت الثاني: الآن حين بدا ألبّ وأكيس. والبيت الثاني ورد في أمالي المرتضى أول. وأبو الصلت طريح هو شاعر الوليد بن يزيد الأموي، توفي سنة 165هـ. (الأعلام 3253) .