قدرة فيه فاطمع، وإن عرفت أن لا سبيل إليه فاعتذر عنه، وادفع فإن من لا يدفع بالعذر فنفسه ظلم.
وقال بعضهم:
لعن الله قول لا ... خلقت خلقة الجلم [1]
... إنما تقرض الجميل ... وتأبى على الكرم
ووصف لا أبو الحرث ليحيى بن خالد البرمكي فقال: قبّح الله لا كأنه مشجب من حيث أتيته المشجب عيدان يضم بعضها إلى بعض مفتحة الأطراف تعلق عليها الثياب.
وقال غيره، على نحو ما تقدم:
يا ليت لا ما كتبت ... فإنها تحكي الجلم [2]
(1) البيتان لبشار وروايتهما في قلائد العقيان ص 73:
قبحت لا من أجل أن ... صورت خلقة الجلم ... إنما تذهب الجمي ... ل وتأبى على الكرم
(2) الجلم: ما يجز به.