وكتاب علم للأديب مؤانس
ومؤدب ومبشر ونذير ... ومفيد آداب ومؤنس وحشة
وإذا انفردت فصاحب وسمير
وللمتنبي:
أعزّ مكان في الدنا سرج سابح
وخير جليس في الزمان كتاب
يقال: الكتاب علم لا يعبر معك الوادي، ولا يعمر بك النادي وقيل في معناه:
إني لأكره علما لا يكون معي
إذا خلوت به في جوف حمّام
وقيل: من تأدب من الكتاب صحف الكلام، ومن تطبب منه قتل الأنام، ومن تنجم منه أخطأ في الأيام، ومن تفقه منه غيّر الأحكام. قال الشاعر:
ليست علومك ما حوته دفاتر
لكن علومك ما حوته صدور
ولمؤدب لي كان في صباي أنشدني:
صاحب الكتب تراه أبدا
غير ذي فهم ولكن ذا غلط
كلما فتشته عن علمه
قال علمي يا خليلي في سفط ... فإذا قلت له هات إذن
حك لحييه جميعا وامتخط
وأنشد الجاحظ لمحمد بن يسير (1) :