فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 350

وكان طاوس يقول: دعاء المريض مستجاب، أما سمعت قوله تعالى: {أمّنْ يُجِيبُ الْمُضْطرّ إِذا دعاهُ} [1] والمريض مضطر جدا.

وفي خبر آخر: حمّى ليلة كفّارة سنة [2] .

وقال بعض العلماء: رب مرض يكون تمحيصا لا تنغيصا، وتذكيرا لا تمكيرا، وأدبا لا غضبا.

وقال ابن المعتز: قلت لبعض فقهائنا، وأنا عليل وقد سألني عابد بحضرته عن حالي فقال لي: كيف أنت؟ فقلت: أتراني إن قلت في عادية كنت كاذبا، فقال: لا، قد قال بعض الصالحين: إذا أعلك الله في جسدك فقد أصحّك من ذنوبك.

كان يقال: الصحة تشبه الشباب، والمرض يشبه الهرم [3] .

وقيل: لا رفيق أرفق من الصحة، ولا عدو أعدى من المرض [4] .

وقال آخر: شيئان لا يعرفان إلا بعد ذهابهما: الصحة والشباب.

وقال بزرجمهر: إن كان شيء فوق الموت فهو المرض، وإن كان شيء مثله فهو الفقر، وإن كان شيء فوق الحياة فهو الصحة

(1) النمل: 62.

(2) أنظر مثله في ابن ماجة ك 31ب 18. ومسند أحمد 1: 11و 172و 177و 180 و 185و 195

(3) التمثيل والمحاضرة 402. وفيه السقم يشبه الهرم.

(4) التمثيل والمحاضرة 402وفيه لا صديق أرفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت