فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 350

كان يقال: الفقر مجمع العيوب. ويقال: الفقر كنز البلاء.

ويقال: الفقر هو الموت الأحمر. وقال النبي عليه الصلاة والسلام:

«كاد الفقر أن يكون كفرا» [1] . وكان سعيد بن عبد العزيز يقول: ما ضرب العباد بسوط أوجع من الفقر. ومن فصول ابن المعتز: لا أدري أيهما أمر.، موت الغنيّ أم حياة الفقير [2] ؟.

وقلت في المبهج: لا فاقرة كالفقر، وفيه: الفقر في الأذن وقر، وفي الكبد عقر، وفي القلب نقر، وفي الجوف بقر. وينشد لبعضهم:

إذا قلّ مال المرء قلّ حياؤه

وضاقت عليه أرضه وسماؤه ... وأصبح لا يدري وإن كان حازما

أقدّامه خير له أم وراؤه [3]

وقال صالح بن عبد القدوس:

بلوت أمور الناس سبعين حجة

وجربت صرف الدهر في العسر واليسر

(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث أنس بسند ضعيف كما في الجامع الصغير الآمل والمأمول ص 46.

(2) قول أبن المعتز في خاص الخاص ص 11.

(3) البيتان في المحاسن والمساوىء للبيهقي 276. ورواية البيت الثاني: «وحار ولا يدري وإن كان حازما» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت