هذي الزهور هي التي قد ربيت
بيد السحاب كما يربي الوالد [1]
... فانظر إلى الأخوين من أدناهما
شبها بوالده، فذاك الماجد [2]
... أين الخدود من العيون نفاسة
ورياسة لولا القياس البارد [3]
وله أيضا:
أرى حسن هذا النرجس الغضّ مخبرا
عن الله أن ليس النبيذ محرّما
لما فضل ابن الرومي النرجس على الورد تصدى له الشعراء بالمناقضة والمعارضة، فقال ابن الحاجب [4] :
يا ذا الذي للحق ظلّ يعاند
وقد استبان له الطريق القاصد
(1) في الديوان:
هذي النجوم التي ربتهما ... بحيا السحاب كما يربي الوالد
(2) في الديوان: نتأمل الإثنين.
(3) في الديوان: أين العيون من الخدود. وفي رواية الأبيات تقديم وتأخير.
(4) هو محمد بن أحمد المعروف بابن الحاجب، كان صديقا لابن الرومي معجم الشعراء للمرزباني صفحة 453452.