أحسن ما قيل في الحجاب قول أبي تمام:
يا أيها الملك النائي برؤيته
وجوده لمراعي جوده كثب ... ليس الحجاب بمقص منك لي أملي
إنّ السماء ترجّى حين تحتجب [1]
ولبعضهم:
له حاجب عن كل أمر يشينه
وليس له عن طالب العزّ حاجب
وقال ابن نباتة السعدي:
ولو كان الحجاب بغير نفع
لما احتاج الفؤاد إلى حجاب
وقال الحكيم لملك: لا تمكّن الناس من كثرة رؤيتهم لك، فإن أجرأ الناس على الأسد أكثرهم له رؤية. وقال بعضهم: كثرة الإذن مجلبة الابتذال، وأبهة الملوك في الاحتجاب. وقال آخر: المبذول مملول، والممنوع متبوع.
وقد أحسن ابن المعتز في قوله:
(1) ديوانه 4: 446والبيتان في عتاب أبي دلف وقد حجبه.