إذا ما كنت منكر كل ذنب
ولم تجلل أخاك عن العتاب ... تباعد من تعاتب بعد قرب
وصار به الزمان إلى اجتناب
وقال ابن المعتز: لا تعاتب صديقك لأدنى سبب وأخفى شيء يتعلق به الظن، فإن ذلك يدل على ضعف ثقتك به، ووهن مودتك له، وكفى بما قاله بشار بن برد واعظا من العتاب:
إذا كنت في كلّ الأمور معاتبا
صديقك لم تلق الذي لم تعاتبه ... فعش واحدا أو صل أخاك فإنّه
مقارف ذنب مرة ومجانبه ... إذا كنت لم تشرب مرارا على القذى
ظمئت وأيّ الناس تصفو مشاربه