قال النبي صلى الله عليه وسلم: حبّب إليّ من دنياكم ثلاث: النساء والطيب وجعلت قرّة عيني في الصلاة [1] . وقال عليه الصلاة والسلام: تنكح المرأة لجمالها ومالها، فعليك بذات الدّين تربت يدك [2] . ثم قال عليه الصلاة والسلام: ما أفاد رجل بعد الإسلام خيرا من امرأة ذات دين، تسره إذا نظر إليها، وتطيعه إذا أمرها، وتحفظه في نفسه وماله إذا غاب عنها [3] .
وقال مسلمة بن عبد الله: المرأة الصالحة خير للمرء من عينيه ويديه.
ويقال: آخر متاع الدنيا لعين المرء: المرأة الصالحة والولد الأريب.
ويقال: من لم تخنه نساؤه تكلم بملء فيه. ويقال: خير النساء
(1) الجامع الصغير للسيوطي. حجازي 1352هـ رقم 3669مع خلاف في اللفظ، أحمد 3: 128، النسائي 617، والحديث في بحار الأنوار 100: 218، «حبب إليّ من الدنيا» .
(2) في البخاري 7: 9 «تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدّين تربت يداك» .
(3) الحديث في سنن ابن ماجة 1: 596رقمه 1857مع خلاف في الألفاظ: «ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله» .