فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 350

وكان أبو حنيفة، رضي الله تعالى عنه يقول، إذا ابتليت بالسلطان فخرّق دينك بالإيمان ورقّعه بالاستغفار، فإن الله تعالى يقول: {لا يُؤاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللّغْوِ فِي أيْمانِكُمْ ولكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كسبتْ قُلُوبُكُمْ} [1] .

قال الله تعالى: {ولا تنْقُضُوا الْأيْمان بعْد توْكِيدِها} [2] . وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المرفوع: اليمين الكاذبة تدع الديار بلاقع.

ويقال: اليمين حنث ومندمة.

ويقال: كلام الجاهل كله حلف، وكلام العاقل كله مثل.

وقال بعض السلف: دع اليمين لله إجلالا، وللناس إجمالا.

وقال ابن المعتز: علامة الكذاب مبادرته باليمين لغير مستحلف.

وقيل: لو لم يكن في اليمين إلا أنه يغضب صاحبه ويبغضه إلى الناس ولو كان فيه صادقا لكفى.

(1) البقرة: 225.

(2) النحل: 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت