فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 350

قال الله تعالى: {أنّما أمْوالُكُمْ وأوْلادُكُمْ فِتْنةٌ} * [1] .

ويقال: المال ملول، والمال ميال، والمال غاد ورائح، وطبع المال كطبع الصبي، لا يوقف على رضاه وسخطه. وقيل: المال لا ينفعك ما لم يفارقك. وقيل: قد يكون مال المرء سبب حتفه، كما الطاووس قد يذبح لحسن ريشه [2] . ومن أحسن ما قيل في هذا المعنى قول ابن المعتز:

ألم تر أنّ المال يهلك ربّه

إذا جم آتيه وسدّ طريقه ... ومن جاور الماء الغزير بجسمه

وسدّ طريق الماء فهو غريقه

(1) الأنفال: 28.

(2) أنظر التمثيل والمحاضرة، ذم الغنى والمال، صفحة 394393.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت