قال الله تعالى: {أنّما أمْوالُكُمْ وأوْلادُكُمْ فِتْنةٌ} * [1] .
ويقال: المال ملول، والمال ميال، والمال غاد ورائح، وطبع المال كطبع الصبي، لا يوقف على رضاه وسخطه. وقيل: المال لا ينفعك ما لم يفارقك. وقيل: قد يكون مال المرء سبب حتفه، كما الطاووس قد يذبح لحسن ريشه [2] . ومن أحسن ما قيل في هذا المعنى قول ابن المعتز:
ألم تر أنّ المال يهلك ربّه
إذا جم آتيه وسدّ طريقه ... ومن جاور الماء الغزير بجسمه
وسدّ طريق الماء فهو غريقه
(1) الأنفال: 28.
(2) أنظر التمثيل والمحاضرة، ذم الغنى والمال، صفحة 394393.