يقال: هل يحسن الروض إلا بزهره. وقال بعض البلغاء:
أحسن ما يكون وجه الأمرد الصبيح إذا نقش الخط فصّ وجهه، وأحرق فضة خده. وقال آخر: خط الوجه الحسن كالسواد الحال في القمر.
ومن أحاسن الشعر في معناه للصاحب الجليل حيث قال:
إن كنت تنكره فالبدر يعرفه
أو كنت تظلمه فالحسن ينصفه ... ما جاءه الشّعر كي يمحو محاسنه
وإنما جاءه غمدا يغلفه
وقال أبو الفرج الببغاء:
ومهفهف لما اكتست وجناته ... حلل المحاسن طرزت بعذاره ... لما انتصرت على عظيم جفائه ... بالقلب صار القلب من أنصاره
وقال أبو نواس:
قد كان بدر السماء حسنا ... والناس في حبه سواء ... فزاده ربه عذارا ... تم به الحسن والبهاء ... لا تعجبوا ربنا قدير ... يزيد في الخلق ما يشاء
وقال أيضا:
من أين للرشأ الغرير الأحور
في الخدّ مثل عذاره المتحدر ... قمر كان بعارضيه كليهما
مسكا تساقط فوق ورد أحمر
وقال الشهاب الحجازي: