في الخبر: «المرء كثير بأخيه» [1] ، ويقال: الرجل بلا إخوان كالشمال بلا يمين، ويقال: من اتخذ إخوانا كانوا له أعوانا، وقيل:
أعجز الناس من فرط في طلب الإخوان، وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم [2] . وقال المغيرة بن شعبة: التارك للإخوان متروك.
وقال شبيب بن شبة: عليك بالإخوان فإنهم زينة في الرخاء، وعدة عند البلاء.
وقال الشاعر:
تكثر من الإخوان ما استطعت إنهم
عماد إذا استنجدتهم وظهر ... وما بكثير ألف خل وصاحب
وإن عدوا واحدا لكثير
وقال إسماعيل بن صبيح: الودّ أعطف من الرّحم. وقال العتبي [3] : لقاء الإخوان نزهة القلوب. وقال ابن عائشة لقرشي:
مجالسة الإخوان مسلاة للأحزان. وقال سعيد بن مسلم: إن في لقاء
(1) التمثيل والمحاضرة ص 28.
(2) عيون الأخبار 3: 1.
(3) هو أحد شعراء اليتيمة الأدباء، استوطن نيسابور واسمه أبو النصر محمد بن عبد الجبار العتبي، اليتيمة 4: 397.