قد مدح الله تعالى المسافرين فقال: {وآخرُون يضْرِبُون فِي الْأرْضِ يبْتغُون مِنْ فضْلِ اللّهِ} [1] ، وأمر جل اسمه بالسفر فقال:
{فانْتشِرُوا فِي الْأرْضِ وابْتغُوا مِنْ فضْلِ اللّهِ} [2] ، وقال جل وعلا:
{هُو الّذِي جعل لكُمُ الْأرْض ذلُولًا فامْشُوا فِي مناكِبِها وكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وإِليْهِ النُّشُورُ} [3] .
وفي الخبر: سافروا تغنموا وتصحوا وفي رواية تصحوا وتغنموا [4] .
وفي التوراة: ابن آدم جدد سفرا أجدد لك رزقا.
ولبعضهم:
فسر في بلاد الله والتمس الغنى
تعش ذا يسار أو تموت فتعذرا ... ولا ترض من عيش بدون ولا تنم
وكيف ينام الليل من كان معسرا
وقول العامة: كلب جوّال خير من أسد رابض.
(1) المزمل: 20.
(2) الجمعة: 10.
(3) الملك: 15.
(4) بحار الأنوار 76: 221.