وقال أبو أحمد بن أبي بكر الكاتب [1] :
من كان يرجو أن يعيش فإنني
أصبحت أرجو أن أموت فأعتقا ... في الموت ألف فضيلة لو أنها
عرفت لكان سبيله أن يعشقا
وقال ابن لنكك البصري:
نحن والله في زمان غشوم
لو رأيناه في المنام فزعنا ... أصبح الناس فيه من سوء حال
حقّ من مات منهم أن يهنّا
شعر:
ولدتك أمّك يا ابن آدم باكيا
والناس حولك يضحكون سرورا
فاحرص على عمل تكون إذا بكوا
في يوم موتك ضاحكا مسرورا
قال صلى الله عليه وسلم: «أكثروا من ذكر هادم اللذات، فإنه ما ذكر في قليل
(1) من شعراء اليتيمة، ترجمته فيها 4: 6964والبيتان في اليتيمة 4: 69.