قد كان بدر السماء حسنا ... والناس في حبه سواء ... فزاده ربه عذارا ... تم به الحسن والبهاء ... لا تعجبوا ربنا قدير ... يزيد في الخلق ما يشاء
وقال أيضا:
من أين للرشأ الغرير الأحور
في الخدّ مثل عذاره المتحدر ... قمر كان بعارضيه كليهما
مسكا تساقط فوق ورد أحمر
وقال الشهاب الحجازي:
ومهفهف ألحاظه وعذاره
يتعاضدان على فناه الناس ... سفك الدماء بصارم من نرجس
كانت حمائل غمده من آس
وقال آخر:
وخط تم في حافات خد ... له في كل يوم ألف عاشق ... كأن الريح قد مرت بمسك ... وذرّت ما حوته على الشقائق
قال بعض البلغاء: إذا اختط الغلام استحال فور خده دجا، وزمرذ خطه سبجا.
ويقال: عيب العذار أن يكسف الهلال، ويحيل الخال، ويمسخ الجمال، وينقص الكمال. وقال الشاعر:
قلت لما تشوكت وجنتاه
وأزال الظلام ضوء نهاره
أيّ شيء هذا فقال مجيبا
كل من مات سوّوا باب داره
وقال التنوخي: