مما أدركه الناس من كلام النبوة: «الحياء شعبة من الإيمان» [1]
وفيه أيضا: «الحياء خير كله، فإذا لم تستح فافعل ما شئت» [2] .
وقال الشاعر:
إذا لم تخش عاقبة الليالي
ولم تستح فافعل ما تشاء ... فلا وأبيك ما في العيش خير
ولا الدّنيا إذا ذهب الحياء
وفي الخبر: «أن الله يحب الحيى المتعفف ويبغض الوقح الملجف» [3] . وقال الحكيم: الحياء سبب [4] كل جميل. ويقال: من كساه الحياء ثوبه ستر عن العيون عيبه. ويقال: الحياء والإيمان مقرونان في قرن، فإذا ارتفع أحدهما ارتفع الآخر. وقيل لبنت أرسطاطاليس: ما أحسن ما في المرأة؟ قالت: الحمرة التي تعلو وجهها من الحياء. وقال بعضهم: أكثر الناس حياء من كان الذم أشد عليه من الفقر.
(1) عيون الأخبار 1: 278. كنز العمال 3: 181، التمثيل والمحاضرة ص 27.
(2) بحار الأنوار 71: 335، عيون الأخبار 1: 279، أمالي المرتضى 1: 75.
(3) بحار الأنوار 71: 270.
(4) في التمثيل والمحاضرة ص 413سبب إلى كل.