في الخبر: من زار أخاه أو عاد مريضا، نادى مناد من السماء أن طبت وطاب ممشاك، تبوّأت من الجنة منزلا [1] . ويقال: إمش ميلا وعد مريضا، وامش ميلين واصلح بين اثنين، وامش ثلاثة أميال وزر صديقا في الله المتعال. ويقال: الزيارة عمارة المودة ومنظرة الخلة.
وزار بعض العلوية يحيى بن معاذ الرازي رحمه الله فقال له يحيى: إن زرتنا فبفضلك، وإن زرناك فلفضلك، فلك الفضل زائرا ومزورا.
وقال الشاعر:
أزور محمدا فإذا التقينا ... تكلمت الضمائر في الصدور ... فأرجع لم ألمه ولم يلمني ... وقد رضي الضمير عن الضمير
وقلت في المبهج: من زار صديقه الذي يفضي إليه بسره فقد لقي السرور بأسره، وخرج عن عقال الهم وأسره. وفيه: زيارة الصديق تترك الهم مطردا والأنس مطّردا. وفيه: في زيارة الإخوان روح الجنان وراحة الجنان.
(1) مثله في بحار الأنوار 71: 346و 348و 350، عن الصادق.