فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 350

باب مدح الدّين

كانت عائشة، رضي الله عنها، تستدين من غير حاجة، فقيل لها في ذلك، فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من كان عليه دين وفي نيته قضاؤه فإن الله معه حتى يقضيه، فأنا أحب أن يكون الله معي [1] .

وقال جعفر بن محمد، رضي الله عنهما: المستدين تاجر الله في أرضه.

وفي الحديث: مكتوب على باب الجنة: القرض بثمان عشرة، والصدقة بعشر أمثالها [2] ، قيل: ولم ذلك يا رسول الله؟ قال عليه الصلاة والسلام: إن الصدقة ربما وقعت في يد غني عنها، وصاحب القرض لا يستدين إلا من حاجة وضرورة.

دخل عتبة بن عمر على خالد القسري، فقال خالد يعرض به:

إن ههنا رجالا إذا فنيت أموالهم استدانوا. فقال عتبة: إن رجالا تكون أموالهم أكثر من مروءاتهم فلا يدانون، ورجالا تكون مروءاتهم

(1) مثله في ابن ماجة عن أم المؤمنين ميمونة ك 15ب 10حديث رقم 2408ج 2:

(2) الترغيب والترهيب 2: 41. كنز العمال الخبر 15373وفي رواية الحديث خلاف.

«دخلت الجنة فرأيت على بابها: الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر، فقلت يا جبريل: كيف صارت الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر؟ قال: لأن الصدقة تقع على يد الغني والفقير، والقرض لا يقع إلا في يد من يحتاج إليه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت