{بِسْمِ اللّهِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ} *
قال أبو نصر أحمد بن عبد الرزاق المقدسي [1] ، أسعده الله بمرضاته: الحمد لله خير ما طلب به استفتاح الكلام، واستنجاح المرام، وصلى الله على سيد الأنام محمد وآله وأصحابه الطيبين الكرام.
وبعد، فهذا الكتاب كان في نسختين متناسبتي الجمع، متناسختي الوضع، سمّى الشيخ أبو منصور الثعالبي [2] رحمه الله
(1) هو أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري الثعالبي، من أعلام الأدب في القرنين الرابع والخامس الهجريين، توفي سنة 429 أو 430 هـ على اختلاف بين المؤرخين يسير. مؤلفاته تفوق المئة أشهرها: يتيمة الدهر، وفقه اللغة، وثمار القلوب في المضاف والمنسوب، والتمثيل والمحاضرة. ترجم له معظم مؤلفي التراجم، كابن خلكان في وفيات الأعيان 3: 178، وابن بسام في الذخيرة 4: 560، ودمية القصر ص 183، وشذرات الذهب 3: 246، وسير أعلام النبلاء 17: 437، ونزهة الألباء ص 249 وغيرهم.
(2) طبع في مصر سنة 1296 هـ باسم لطائف الظرائف، وطبع مع كتاب يواقيت المواقيت في مصر سنة 1324 هـ.