حاكت عيون معذّبي بذبولها
ولأجل عين ألف عين تكرم
وابن الرومي فضله على الورد بقوله:
خجلت خدود الورد من تفضيله
خجلا تورّده عليها شاهد [1]
... لم يخجل الورد المورّد لونه
إلا وناحله الفضيلة عاند ... للنرجس الفضل المبين وإن أبى
آب وحاد عن الطريقة حائد ... فصل القضية أنّ هذا قائد
زهر الربيع وأن هذا طارد [2]
... وإن احتفظت عليه أمتع صاحب
وعلى المدامة والسماع مساعد [3]
... أطلب بعقلك في الملاح سميّه
ابدا فإنك لا محالة واجد [4]
... والورد لو فتشت في أسمائه
ما في الملاح له سمي واحد
(1) في الديوان 2: 643رقم القطعة 470تورّدها عليه.
(2) في الديوان «زهرة الرياض» .
(3) في الديوان 2: 644:
وإذا احتفظت به فأمتع صاحب ... بحياته لو أن حيا خالد
والشطر الثاني هو لبيت آخر شطره الأول: ينهى النديم عن القبيح بلحظه.
(4) في الديوان: أطلب بعفوك.