قالت: عهدتك مجنونا، فقلت لها: إنّ الشباب جنون برؤه الكبر ويقال: سكر الشباب أشد من سكر الشراب.
وقال ابن المعتز: جاهل الشباب معذور، وعالمه محقور [1] . وكان يقول: نعوذ بالله من ترهات الشبان، ونزعات الشيطان.
وقال أبو الطيب محمد بن حاتم المصعبي وأجاد:
لم أقل للشباب في كنف الل
هـ ولا ستره غداة استقلّا [2]
... زائر لم يزل مقيما إلى أن
سوّد الصّحف بالذّنوب وولّى [3]
(1) في التمثيل والمحاضرة: جهل الشباب معذور وعلمه محقور.
(2) في التمثيل والمحاضرة 382: وفي حفظه غداة استقلا.
(3) لم أعثر عليه.