تمنتْ خنازيرُ الجزيرةِ حربنا … وَقَدْ حَجَرَتْ من زَأرِ لَيثٍ كلابُهَا
عَجِبْتُ لفَخْرِ التّغْلِبٌ ي وتَغْلبُ … تؤدى جزى النيروز خضعًا رقابها
أيفخرُ عبدٌ أمهُ تغلبيةٌ … قَدِ اخضَرّ من أكلِ الخنانيصِ نابُهَا
غليظَةُ جِلْدِ المِنْخَرَينِ مُصِنّةٌ … على أنفِ خنزيرٍ يشدُّ نقابها
جَعَلُتُ على أنْفاسِ تَغْلِبَ غُمّةً … شَديدًا على جِلدِ الأنوفِ اغتِصَابُهَا
و أوقدتُ ناري بالحديدِ فأصبحتْ … يُقَسَّمُ بَينَ الظّالمِينَ عَذَابُهَا
و أصعرَ ذي صادٍ شفيتُ بصكةٍ … على الأنْفِ أوْ بالحاجِبَينِ مَصابُهَا
أبَا مَالِكٍ لَيسَتْ لتَغلِبَ نَجْوَةٌ … إذا ما بحورُ المجدِ عبَّ عبابها
… لَقِيتَ قُرُومًا لم تُدَيَّثُ صِعابُهَا
كذلكَ أعطى الله قيسًا وخندنًا … خَزائِنَ لم يُفْتَحْ لتَغلِبَ بَابُهَا