يقولُ لنا علانيةً فترضى … وَفي النّجوَى أخُو ثِقَةٍ أرِيبُ
يُقَصَّرُ دونَ باعِكَ كُلُّ باعٍ … و يحصر دونَ خطبتكَ الخطيبُ
و ندعو أن تصاحبَ كلَّ مجرٍ … و ندعو بالايابِ إذا تؤوبُ
كَأنّ البَدْرَ تَحْمِلُهُ المَهَارَى … غَوارِبُهُنّ وَالصّفحاتُ شِيبُ
يخالجنَ الأزمةَ لا قلاصٌ … و لا شهبٌ مشافرهنَّ نيبُ
لَقَدْ جاوَزْتَ مكْرُمَةً وَعِزًّا ، … فلا مقصى المحل ولا غريبُ
تبينَ حينَ تجتمعُ النواصي … علينا منْ كرامتكمْ نصيبُ
أبَيْتُ فَلا أُحبّ لكُمْ عَدُوًّا ، … وَلا أنَا في عدُوّكُمُ حَبيبُ
بَنُو البَزَرَى فَوارِسُ غيرُ مِيلٍ ، … إذا ما الحربُ ثارَ لها عكوبُ