البحر:
بسيط تام هل ينفعكَ إن جربتَ تجريبُ … أم هل شبابكَ بعدَ السيب مطلوب
أمْ كلمتكَ بسلمانينَ منزلةٌ … مَنْ لا يُكَلَّمُ إلاّ وَهوَ مَحجوبُ
كَلّفْتُ مَنْ حَلّ مَلحوبًا فكاظمَةً … أيهاتَ كاظمةً منها وملحوبُ
قدْ تيمَ القلبَ حتى زادهُ خبلًا … من لا يكلمُ إلاّض وهوَ محجوبُ
قد كان يشفيكَ لو لمْ يرضَ خازنهُ … راحٌ ببردِ قراحِ الماءِ مقطوبُ
كأنَّ في الخدَّ قرنَ الشمسِ طالعةً … لّما دَنَا مِنْ جِمارِ النّاسِ تحصِيبُ
تَمّتْ إلى حَسَبٍ ما فَوْقَهُ حَسَبٌ … مجدًا وزينَ ذاكَ الحسنُ والطيبُ
تَبْدو فتُبدي جَمالًا زانَهُ خَفَرٌ … إذا تَزَأزَأتِ السّودُ العَناكيبُ
هلْ أنتَ باكٍ أو تابعٌ ظعنًا … فالقَلْبُ رَهْنٌ معَ الأظعانَ مَجنوبُ
أما تريني وهذا الدهرُ ذو غيرٍ … في مَنِكِبَيّ وَفي الأصلابِ تَحْنيبُ