قرنتهمْ فتقطعتْ أنفاسهمْ … وَيُبَصْبِصُونَ إذا رَفَعْتُ حُدائي
و المجرمونَ إذا أردتَ عقابهمْ … بارزتهمْ وتركتَ كلَّ ضراءِ
خزي الفرزدقُ والأخيطلُ قبلهُ … وَالبَارِقيُّ وَراكِبُ القَصْوَاءِ
وَلأعْوَرَيْ نَبْهانَ كأسٌ مُرّةٌ … وَلِتَيْمِ بَرْزَةَ قَدْ قَضَيْتُ قَضَائي
وَلَقدْ تركْتُ أبَاكَ يا ابنَ مُسَحَّبٍ … حَطِمَ القَوائِمِ داميَ السِّيساءِ
و المستنيرَ أجيرَ برزةَ عائذًا … أمْسى َ بِألأمِ مَنزْلِ الأحْيَاءِ
و بنو البعيث ذكرتُ حمرةَ أمهمْ … فشفيتُ نفسيِ من بني الحمراءِ
فسل الذينَ قدفت كيفَ وجدتمُ … بُعْدَ الَمدَى ، وتَقاذُفَ الأرْجاءِ
فارْكُضُ قُفَيرَةَ يا فَرَزْدَقُ جاهدًا … وَاسألْ قُفَيرَةَ كيفَ كانَ جِرَائي
وجدتْ قفيرةُ لا تجوزُ سهامها … في المسلمينَ لئيمةَ الآباءِ