غرّاءَ تحسَبُها نجاحَ لُبانةٍ … هبت عليك من النواجي النسّعِ ومتى أرادَ رُواتُها طيًّا لها … نمَّتْ على إحسانِها بتضَوُّعِ كم لي عليها من حسود شاعرٍ … شَغَفًا بها أو من خطيبٍ مِصْقَعِ والشِّعرُ ماقُضِيَتْ حقوقٌ جَمَّةٌ … فيه لسامي الكبرياءِ سَمَيْدَعِ والخيرُ فيه إذا انزوى عن منكبٍ … والشّرُّ فيه متى يقل في مطمعِ ولأنت أولى بالقريض من الورى … وبطوقه وبتاجه المترصعِ