إذا قَلّ مَالي قَلّ صَحْبي ، وَإنْ نمَا … فلي من جميع الناس اهل ومرحب غنى المرء عز والفقير كانه … لَدَى النّاسِ مهنوءُ المِلاطَينِ أجرَبُ تُطالِبُني نَفْسِي بِكُلّ عَظِيمَةٍ … ارى دونها جاري دم يتصبب ويأمرني الذلان ان لا اطيعها … وَأعلَمُ من طُرْقِ العُلى أينَ أذهَبُ اذا كان حب المرء للشي ضيعة … فأضْيَعُ شيءٍ مَا يَقُولُ المُؤنِّبُ انا السيف الا انني في معاشر … أرَى كُلّ سَيْفٍ فيهِمُ لا يُجَرَّبُ ولا علم لي بالغيب الا طليعة … من الحزم لا يخفى عليها المغيب أُجَرّبُ مَنْ أهوَاهُ قَبلَ فِرَافِهِ … فيصدق منه الغدر والود يكذب تغير لي اخلاق من كنت اصطفي … وَتَغدُرُني أيّامُ مَنْ كنتُ أصْحَبُ فلو لوّحت لي بالبروق سحابة … لأغضَيتُ عِلمًا أنّ ما بانَ خُلّبُ