اذا شئت فارقت الحبيب وبيننا … من الشوق ما يملي عليَّ واكتب وَلَيسَ نَسيبي أنّ في القَلْبِ لَوْعَةً … وَلَكِنّني أبْكي زَمَاني وَأنْدُبُ وَمَا نَافِعي عِنْدَ البَعيدِ تَقَرُّبي … وَلا ضَائرِي عِندَ القَرِيبِ التّجَنّبُ قَرِيبُ الفَتَى دونَ الأنَامِ صَديقُهُ … وَلَيسَ قَريبًا مِنهُ مَنْ لا يُقَرَّبُ وَمَا في نِجَادِ السّيْفِ زَيْنٌ لحامِلٍ … وَلا الزّينُ إلاّ للفَتَى يَوْمَ يَضرِبُ أخُو الحرْبِ مَنْ للسّيفِ فيه عَلامةٌ … وللطعن في جنبيه طرق وملعب وَحَسْبُ غُلامٍ شَاهِدًا بِشَجَاعَةٍ … تَغيظُ العِدى ، أنّ القَنا منه تُخضَبُ الى غاية تجري الانام لنحوها … فماش بطيء مشيه ومقرب يغر الفتى ما طال من حبل عمره … وَتُرْخي المَنَايَا بُرْهَةً ، ثمّ تَجذِبُ يَقُولُونَ عَنْقَا مُغرِبٍ مُستَحيلَةٌ … الاكل حي مات عنقاء مغرب