يَطولُ عَناءُ العِيسِ ما دُمتُ فوْقَها … وَمَا دامَ لي عَزْمٌ وَرَأيٌ وَمَذْهَبُ وهون عندي ما بقلبي من الصدى … ظماءٌ تجافى مورد الماء لغب فما انا بالواني اذا كنت صاديًا … وَلا المَاءُ يُعطيني قُوًى يوْمَ أشرَبُ وما الورد بعد الورد بلاَّ لغلتي … وَإنْ بَلّ ظَمأَ الداعرِيّاتِ مَشْرَبُ وما لي الى غير الحسين وسيلة … وَفي جُودِهِ دُونَ الرّغائِبِ أرْغَبُ جَرِيءٌ عَلى الأمْرِ الّذي لا يَرُومُهُ … مِنَ القَوْمِ إلاّ حازِمُ الرّأيِ أغْلَبُ ألا إنّ فَحْلًا سَاعَدَتْهُ نَجِيبَةٌ … فَجَاءَ بنَجْلٍ كَالحُسَينِ ، لمُنجِبُ وَإنّ مَحَلاًّ حَلّ فيهِ لَوَاسِعٌ … و إن زمانًا عاش فيه لطيب لك الله من مغض على جرم جارم … وَلوْ شاءَ ما استَوْلى على الذّنبِ مذنبُ و في كل يوم انت طالب غارة … تجرر اذيال العوالي وتسحب