تَنَامُ عَلى أمْرٍ ، وَهَمُّكَ سَاهِرٌ … و تنزل عن أمر وعزمك يركب تَحَقّقَتِ الأحْيَاءُ أنّكَ فَخْرُهَا … وَأغضَتْ عَلى عِلْمٍ نِزَارٌ وَيَعرُبُ إذا شِئْتَ أحْيَانًا شَفَاكَ مِنَ العِدى … سنان بصير بالطعان ومضرب وَخَيْلٌ لهَا في كلّ شَرْقٍ وَمَغرِبٍ … عَقِيرٌ مُدَمّى أوْ طَعِينٌ مُخَضَّبُ إذا طلعت نجدًا أضاءت وجوهها … وَقُدّامَها مِنْ سائِقِ النّقْعِ غَيهَبُ يَصِيحُ القَنَا في كُلّ حَيٍ ّ تَرُومُهُ … و يردي بك الأعداء يوم عصبصب ألا رُبّ حَالٍ سَاعَدَتكَ وَفَتْكَةٍ … رَدَدتَ بهَا قَرْنَ الرّدى وَهوَ أعضَبُ رَمَيْتَ بهَا قَلْبَ العَدُوّ بخِيفَةٍ … وَأعرَضْتَ ، وَالمَغرُورُ يَلهُو وَيَلعَبُ كما خرق الرامي بسهم رميه … وَأعْرَضَ عِلْمًا أنّهُ سَوْفَ يَعطَبُ عدوَّان أما واحد فمكاشف … جَرِيٌّ ، وَأمّا آخَرٌ فَمُؤلِّبُ