يمسح خلف الشر ذاك بخيفة … وَهذا طَويلُ البَاعِ يَمرِي فيَحلُبُ يَرُومونَ غَيًّا ، وَالعَوَائِقُ دونَهُمْ … وَيَرْمُونَ بَغْيًا ، وَالمَقاديرُ تَحجُبُ سَما بِكَ طَلاّعًا إلى العُمْرِ مَشرِقٌ … وادبر بالباغي إلى الموت مغرب فذاك كما شاء الفسوق مبغض … وَأنْتَ كَمَا شَاءَ العَفافُ مُحَبَّبُ أُهَنّيكَ بِالعِيدِ الجَدِيدِ تَعِلّةً … وَغَيرُكَ بالأعْيَادِ وَاللّهوِ يُعجَبُ فَلا زَالَ مَمْدُودًا عَلَيْكَ ظِلالُهُ … وَلا زِلْتَ في نَعمَائِهِ تَتَقَلّبُ و لا ظفر الباغي عليك بفرصة … ولا طلب الأعداء ما كنت تطلب غَمَامُكَ فَيّاضٌ ، وَرِيحُكَ غَضّةٌ … وحوضك ملآن وروضك معشب إذا قُلْتُ فيكَ الشّعرَ جَوّدَ مادِحٌ … و أكثر وصاف واعرق مطنب وَغَيرُكَ لا أُطْرِيهِ إلاّ تَكَلّفًا … وَغَيرُ حَنيني عِندَ غَيرِكَ مُصْحِبُ