البحر:
هَل للوزيرِ أدامَ اللّهُ دولتَه … في صاحبٍ يتحرَّى نُصْحَ مَنْ صَحِبا
و عارفٍ بفنونِ الشِّعرِ يَنقُدُها … نَقْدَ الصَّيارفَةِ الأوراقَ والذَّهَبا
طافَ الذكاءُ به يومًا يكلِّفُهُ … فكادَ يُضرِمُ في أثوابِه اللَّهَبَا
لو أنّ صاحِبَه يومًا يكلِّفُه … ثِقْلَ الجِبالِ إذا ما عدَّه تَعِبا
فَخُذْهُ يَرْضَ الذي تُوليه من حَسَنٍ … و لو نفى الأصفرَينالظَّمْأَ والسَّغَبا