ثم كيف يريدون منا أن نقبل ما يفعله سلفيو (آخر زمن) من موالاتهم لصدام البعثي الكافر ضد الشيعة الروافض، يرفعون صدام وحزبه إلى مقام صلاح الدين، وحربه إلى قادسية سعد بن أبى وقاص، ثم بسبب غزوه للكويت يعود صدام إلى حظيرة بعثيته وكفره.
ومن الكلمات التي استخدمت شعارا لضرب الخصوم، ولتنفير الناس منهم لفظ التكفير، وهو لفظ يلصق بالمرء فيقال: فلان من جماعة التكفير. وقد استخدم هذا اللفظ مق قبل أجهزة المخابرات بإطلاقه على جماعة شكري مصطفى الذي سمى جماعته:"جماعة المسلمين"، حيث كان يرى أنه هو وجماعته هم المسلمون فقط، وغيهم كافر أو متوقف فيه.