فالدين إذا عند هؤلاء هو أحد العوامل التي تستخدم لتحقيق الهدف الدنيوي، لا أن الدين بنفسه هو الهدف، وهو شبيه برفع الدولة السعودية شعار لا إله إلا الله محمد رسول الله، ورفع صدام البعثي شعار"الله أكبر"، وغيرها من الأمثلة، فالدين عندهم وسيلة لا غاية لتحقيق العبودية لرب العباد التي هي غاية الغايات بالنسبة للمسلم الصادق، ولذلك مصلحة الذين تقدم على أي مصلحة، وضرورة الدين لا تعادلها ضرورة، فالنفوس تموت من أجل الدين، والأموال تنفق لرفعة الدين، وكل المصالح تنهار في سبيل تحقيق إقامة الدين وإعلائه.