وعنه: أن خيار الجميع على الفور .
ولا يفتقر الرد بالعيب إلى فضاء ، ولا رضا الآخر ولا حضوره .
وقيل: السكوت بعد معرفة العيب رضا .
والعيوب المثبتة للرد هي النقائص عند أهل الخبرة ؛ كالعمى والقرع والمرض والعور والعرج ، وفقد سن أو عضو أو زيادته ، وبخر وعفل وجذام وبرص وكلف وخصى وجنون ، وزنا مميز وسرقته وإباقه وبوله في فراش ، وحمل الأمة دون البهيمة إن لم ينضر اللحم ، والزرع والغرس والإجارة والنكاح: نقص .
وان تلف الثمن ؛ رجع بمثل المثلي وقيمة غيره . وإن خرج المعيب عن ملكه
ثم عاد: عاد حكمه .
وإذا لم يرد المشترى بالعيب حتى مات البائع وخلف تركة: فللمشتري الرد على الوارث ، أو يطالب بأرش العيب من التركة .
ومن اشترى متاعا فوجده خيرا مما اشترى: فعليه رده على بائعه ؛ كما لو وجده أردأ: كان له رده . نص عليه (1) .
ــــــــــــــــــــــ
( 1 ) الإنصاف ( 4/ 415 ) .