فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 908

وذكر ابن بطة: أنه في حال ترسله وحذره لا يصل الكلام بعضه ببعض معربا بل جزما .

وحكاه عن ابن الأنباري عن أهل اللغة قال: وروي عن إبراهيم النخعى

قال: شيئان مجزومان كانوا لا يعربونهما ؛ الأذان والإقامة . قال: وهذه إشارة إلى جماعتهم [1] .

ويستحب أن يؤذن مستقبل القبلة ، متطهرا ، قائما على علو [2] .

وعنه: أنه إذا أذن جنبا أعاد .

ويضم أصابعه على أذنيه أو أصبعيه فيهما ، ويلتفت في الحيعلة يمنة ويسرة ،

ولا يستدبر القبلة ، ولا يزيل قدميه .

وعنه: إلا في منارة كبيرة ونحوها .

ويقيم مكانه إن سهل قائما طاهرا ، ويباحان ماشيا للمسافر ، وفي المرض والسفينة جالسا .

ولا يجهد صوته فوق طاقته ، ويأتي بهما [ متواليين مرتبين ] [3] ويجزمهما ،

ولا يقطعهما بفصل كبير ولا بكلام محرم وإن كان يسيرا .

وينبغي أن يكون المؤذن ثقة أمينا مكلفا ذكرا مسلما صيتا عالما بالوقت .

ولا يعتد بأذان فاسق ولا صبي للبالغين ، ولا امرأة لرجال [4] .

(1) المغني ( 1/245 ) .

(2) لأنه أبلغ في الإعلام ( الممتع 1/ 325 ) .

(3) في الأصل: متواليا مرتبا .

(4) لأنه لا يشرع لها الأذان ، ولأن رفع صوتها منهي عنه ( الشرح الكبير1/ 414 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت