وعنه: هما من الثاني [1] .
وعنه: الابتداء من الأول والانتهاء من الثاني [2] .
ودم السقط نفاس .
(1) وذلك لأن مدة النفاس تتعلق بالولادة ، فكان ابتداؤها وانتهاؤها من الثاني كمدة العدة . فعلى هذا ما تراه من الدم قبل ولادة الثاني لا يكون نفاسًا ( الشرح الكبير 1 / 375 - 376 ) .
(2) لأن كل ولد تعلقت به مدة النفاس إذا كان مفردًا تعلقت به إذا كان توأمًا ( الروابتين والوجهين 1 / 105 ) .