فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 256

قال البيهقي وهذا إسناد موصول إلا أن الأمر بالتكفير موقوف على عمران بن حصين وسمرة بن جندب.

قلت وهذا الحديث مما اعتمد عليه أحمد في إفتائه في نذر المعصية بكفارة يمين.

قال إسحاق بن منصور قلت لأحمد قول من يقول النذر نذران فنذر لله ونذر للشيطان فما كان لله فعليه الوفاء به وما كان للشيطان فلا وفاء فيه وفيه الكفارة قال أحمد النذر للشيطان هو المعصية وعليه الكفارة فيه على حديث الهياج وحديث عائشة حديث الزهري وما كان لله ففيه الوفاء إلا أن يكون معذِّبًا لنفسه في نحو حديث أخت عقبة كفر عن يمينه وركب وإن كان معناه اليمين فليكفر يمينه قال إسحاق كما قال.

وأحمد احتج هنا بحديث عائشة ولكنه تبين له بعد ذلك ضعفه قال أبو داود في سننه سمعت أحمد بن حنبل يقول أفسدوا علينا هذا الحديث.

قيل له وصح (إسناده) * عندك [و] هل** رواه غير ابن أبي أويس قال أيوب كان أمثل منه يعني أيوب بن سليمان بن بلال وقد رواه أيوب يعني رواه عن أبي بكر بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن ابن أبي عتيق وموسى بن عقبة عن ابن شهاب عن سليمان بن أرقم.

وهذا الحديث قد تكلم عليه أهل العلم بالحديث الذين نقبوا عن إسناده كالنسائي ومحمد بن جرير فوجدوا باطن أمره أن الزهري أرسله عن أبي سلمة عن عائشة ثم وجدوا الزهري قد رواه عن سليمان بن أرقم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة وسليمان بن أرقم فيه ضعف فوجدوا (علي بن المبارك) *** والأوزاعي قد رووه عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن الزبير الحنظلي وعن هذا رواه ثقات الناس كحماد بن زيد وهذا حديثه فيه أفراد وغرائب رواه يحيى بن أبي كثير وحماد بن زيد عنه (عن) أبيه عن عمران ورواه عبد الوارث بن سعيد حدثنا

* في المطبوع: (إسناده) ، وهو تصحيف. [نشأت ص144]

** زيادة من"سنن أبي داود". [نشأت ص144]

*** في المطبوع: (علي بن أبي كثير) ، وهو تصحيف شنيع، وإنما هو علي بن المبارك، كما في أسانيد الحديث. [نشأت ص146]

في المطبوع: (وعن) ، والواو زائدة. [نشأت ص146]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت