فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 392

* عن هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه قال: كان ورقة بن نوفل يمر ببلال، وهو يعذب، وهو يقول: أحد أحد، فيقول: أحد أحد الله يا بلال، ثم يقبل ورقة بن نوفل على أمية بن خلف، وهو يصنع ذلك ببلال؛ فيقول: أحلف بالله عز وجل، لئن قتلتموه على هذا، لأتخذته حنانًا؛ حتى مر به أبو بكر الصديق يومًا وهم يصنعون ذلك، فقال لأمية: ألا تتقي الله في هذا المسكين، حتى متى؟ قال: أنت أفسدته، فأنقذه مما ترى؛ فقال أبو بكر: أفعل، عندي غلام أسود، أجلد منه وأقوى على دينك، أعطيكه به، قال: قد قبلت، قال: هو لك؛ فأعطاه أبو بكر غلامه ذلك، وأخذ بلالًا فأعتقه، ثم أعتق معه على الإسلام قبل أن يهاجر من مكة ست رقاب، بلال سابعهم.

* كان بلال مولى أبي بكر لبعض بني جمح مولدًا من مولديهم، وهو بلال بن رباح، كان اسم أمه، وكان صادق الإسلام، طاهر القلب؛ فكان أمية يخرجه إذا حميت الظهيرة، فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة، ثم يأمر بالصخرة العظيمة، فتوضع على صدره، ثم يقول له: لا تزال هكذا، حتى تموت، أو تكفر بمحمد، وتعبد اللات والعزى؛ فيقول، وهو في ذلك البلاء: أحد أحد.

* عن زر عن عبد الله بن مسعود قال: أول من أظهر الإسلام سبعة: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد؛ فأما رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فمنعه الله تعالى بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر: فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم: فأخذهم المشركون، وألبسوهم أدراع الحديد، ثم صهروهم في الشمس، فما منهم أحد، إلا وأتاهم على ما أرادوا، إلا بلالًا، فإنه هانت عليه نفسه في الله، وهان على قومه؛ فأعطوه الولدان، فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة، وهو يقول: أحد أحد.

* عن سعيد بن وهب قال: دخلت مع سلمان رضي الله تعالى عنه على صديق له من كندة يعوده، فقال له سلمان: إن الله تعالى يبتلي عبده المؤمن بالبلاء، ثم يعافيه، فيكون كفارة لما مضى، فيستعتب فيما بقي؛ وأن الله عز اسمه: يبتلي عبده الفاجر بالبلاء، ثم يعافيه، فيكون كالبعير، عقله أهله، ثم أطلقوه، فلا يدرى فيم عقلوه حين عقلوه، ولا فيم أطلقوه حين أطلقوه.

* عن خيثمة عبد الرحمن قال: تقول الملائكة: يا رب، عبدك المؤمن، تزوى عنه الدنيا، وتعرضه للبلاء؛ قال: فيقول للملائكة: اكشفوا لهم عن ثوابه، فاذا رأوا ثوابه، قالوا: يا رب، لا يضره ما أصابه في الدنيا. قال: ويقولون: عبدك الكافر، تزوى عنه البلاء، وتبسط له الدنيا؛ قال: فيقول للملائكة: اكشفوا لهم عن عقابه، قال: فإذا رأوا عقابه، قالوا: يا رب، لا ينفعه ما أصابه من الدنيا.

* عن هشام ابن عروة قال: خرج أبي إلى الوليد بن عبد الملك، فوقع في رجله الأكلة، فقال له الوليد: يا أبا عبد الله، أرى لك قطعها، قال: فقطع، وإنه لصائم، فما تضور وجهه؛ قال: ودخل ابن له ـ أكبر ولده ـ اصطبل الدواب، فرفسته دابة، فقتلته؛ فما سمع من أبي في ذلك شئ، حتى قدم المدينة؛ فقال: اللهم، إنه كان لي أطراف أربعة، فأخذت واحدًا، وأبقيت ثلاثة، فلك الحمد؛ وكان لي بنون أربعة، فأخذت واحدًا، وأبقيت لي ثلاثة، فلك الحمد؛ وأيم الله، لئن أخذت، لقد أبقيت، ولئن أبليت، طالما عافيت.

عن مسلمة بن محارب: لما شخص عروة من عند الوليد إلى المدينة، أتته قريش والأنصار، يعزونه في ابنه ورجله؛ فقال له عيسى بن طلحة بن عبيد الله: يا أبا عبد الله، قد صنع الله بك خيرًا، والله، ما بك حاجة إلى المشي، فقال: ما أحسن ما صنع الله إلي، وهب سبعة بنين، فمتعني بهم ما شاء، ثم أخذ واحدًا، وأبقى ستة؛ وأخذ عضوًا، وأبقى لي خمسًا: يدين، ورجلًا، وسمعًا، وبصرًا.

* عن مسلم بن يسار، أنه قال: قدمت البحرين واليمامة على تجارة، فإذا أنا بالناس مقبلين ومدبرين، فقصدت إليه، فإذا أنا بامرأة جالسة في مصلاها، عليها ثياب غليظة، وإذا هي كئيبة محزونة، قليلة الكلام، وإذا كل من رأيت، ولدها، وخولها، وعبيدها؛ والناس مشغولون بالبياعات والتجارات، فقضيت حاجتي، ثم أتيتها، وودعتها؛ فقالت: حاجتنا إليك: أن تأتينا إذا جئت إلينا بحاجة، فتنزل بنا؛ قال: فانصرفت، فلبثت حينًا، ثم إني توجهت إلى بلدها في حاجة، فلما قدمتها، لم أرد دون منزلها شيئا مما كنت رأيت، فأتيت منزلها، فلم أر أحدًا، فأتيت الباب، فاستفتحت، فإذا أنا بضحك امرأة وكلامها، ففتح لي، فدخلت، فإذا أنا بها جالسة في بيت، وإذا عليها ثياب حسنة رقيقة، وإذا الضحك الذي سمعت كلامها وضحكها، وإذا امرأة ليس معها في بيتها شيء قط، فاستنكرت؛ وقلت: قد رأيتك على حالين فيهما عجب: حالك في قدمتي الأولى، وحالك هذه؛ قالت: لا تعجب، فإن الذي قد رأيت من حالتي الأولى: إني كنت فيما رأيت من الخير والسعة، وكنت لا أصاب بمصيبة في ولد، ولا خول، ولا مال، ولا أوجه في تجارة إلا سلمت، ولا يبتاع لي شيء إلا ربحت فيه، وتخوفت أن لا يكون لي عند الله خير، فكنت مكتئبة لذلك، وقلت: لو كان لي عند الله خير لابتلاني؛ فتوالت علي المصائب، في ولدي الذي رأيت، وخولي، ومالي، وما بقي لي منه شيء، فرجوت أن يكون الله قد أراد بي خيرًا فابتلاني، وذكرني، ففرحت لذلك، وطابت نفسي، فانصرفت، فلقيت عبد الله بن عمر، فأخبرته بخبرها؛ فقال: رحم الله هذه، ما فاتها أيوب النبي عليه السلام إلا بقليل، لكنى تخرق مطر في هذا ـ أو كلمة نحوها ـ؛ فوجهت به يصلح، فعمل لي ما كنت أريد، فأحزنني ذلك.

* عن يونس ـ يعني: ابن عبيد ـ قال: كان طاعون قبل بلاد ميمون، فكتبت إليه أن أسأله عن أهله؛ فكتب إلي: بلغني كتابك، تسألني عن أهلي، وأنه مات من أهلي وخاصتي سبعة عشر إنسانًا، وأني أكره البلاء إذا أقبل، فإذا أدبر، لم يسرني أنه لم يكن؛ أما أنت، فعليك بكتاب الله، وإن الناس قد لهوا عنه ـ يعني: نسوه ـ واختاروا عليه الأحاديث: أحاديث الرجال، وإياك والمراء في الدين.

* عن الشعبي قال: سأل عمر بلالًا مما لقي من المشركين: فقال خباب: يا أمير المؤمنين، أنظر إلى ظهري، فقال عمر: ما رأيت كاليوم! قال: أوقدوا لي نارًا، فما أطفأها إلا ودك ظهري.

* عن خباب بن الأرت قال: لم يكن أحد إلا أعطى ما سألوه، يوم عذبهم المشركون، إلا خبابًا، كانوا يضعونه على الرضف، فلم يسعوا منه شيئًا.

* عن حارثة بن مضرب قال: دخلنا على خباب وقد اكتوى، فقال: ما أعلم أحد لقي من البلاء ما لقيت، لقد مكثت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ما أجد درهمًا، وإن في ناحية بيتي هذا أربعين ألفًا ـ يعني: دراهم ـ لولا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا ـ أو: نهى ـ أن يتمنى أحد الموت، لتمنيته.

* عن حمزة العبدي قال: أتينا مرة بن شراحيل، فقال: ألا إن الله عز وجل لم يكتب على عبد بلاء، إلا أمضاه عليه، وإن أطاعه ذلك العبد؛ ولم يكتب لعبد رزقًا، إلا وفاه إياه، وإن عصاه ذلك العبد.

* عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال: إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليبعثنا في السرية، ما لنا زاد إلا السلف ـ يعني: الجراب ـ من التمر، فيقسمه صاحبه بيننا، قبضة قبضة، حتى يصير إلى تمرة؛ قال: فقلت: وما كان يبلغ من التمرة، قال: لا تقل ذلك يا بني، ولبعد أن فقدناها، فاختلطنا إليها.

* عن ابن عباس - رضي الله عنه - في قوله تعالى: {الم. أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ} [العنكبوت:1ـ2] . قال: كان الله تعالى يبعث النبي إلى أمته، فيلبث فيهم، إلى انقضاء أجله من الدنيا، ثم يقبضه الله تعالى إليه؛ فتقول الأمة من بعده ـ أو من شاء منهم ـ: إنا على منهاج النبي وسبيله، فينزل الله تعالى بهم البلاء، فمن ثبت منهم على ما كان عليه النبي، فهو الصادق؛ ومن خالف ذلك، فهو الكاذب.

* عن عبد الله بن محمد بن سفيان قال: حدثني محمد بن أبي قاسم مولى ابن هاشم ـ وكان قد قارب المائة ـ قال: وعظ عابد جبارًا، فأمر به، فقطعت يداه ورجلاه، وحمل إلى متعبده؛ فجاء إخوانه يعزونه، فقال: لا تعزوني، ولكن هنئوني بما ساق الله إلي. ثم قال: إلهي، أصبحت في منزلة الرغائب، أنظر إلى العجائب؛ إلهي، أنت تتودد بنعمتك إلي من يؤذيك، فكيف توددك إلى من يؤذى فيك.

* عن سهل بن عبد الله يقول: البلوى من الله على وجهين: بلوى رحمة، وبلوى عقوبة؛ فبلوى الرحمة: تبعث صاحبها على إظهار فقره إلى الله تعالى، وترك التدبير؛ وبلوى العقوبة: تبعث صاحبها على اختياره وتدبيره.

* عن أبي العباس بن عطاء قال: قرن ثلاثة أشياء بثلاث، قرنت الفتنة بالمنية، وقرنت المحنة بالاختبار، وقرنت البلوى بالدعاوى.

* عن بشر بن الحارث قال: ما أعلم أحدًا من الناس إلا مبتلي: رجل بسط الله تعالى له في رزقه، فينظر كيف شكره؛ ورجل قبض الله عز وجل عنه من رزقه، فينظر كيف صبره.

* عن وهيب بن الورد قال: إن الله تعالى إذا أراد كرامة عبد: أصابه بضيق في معاشه، وسقم في جسده، وخوف في دنياه، حتى ينزل به الموت وقد بقيت عليه ذنوب شدد بها عليه الموت، حتى يلقاه وما عليه شيء؛ وإذا هان عليه عبد: يصحح جسده، ويوسع عليه في معاشه، ويؤمنه في دنياه، حتى ينزل به الموت، وله حسنات يخفف عنه بها الموت، حتى يلقاه وماله عنده شيء.

* وسئل الحارث بن أسد فقيل له: رحمك الله، البلاء من الله للمؤمنين، كيف سببه؟ قال: البلاء على ثلاث حجات: على المخلطين نقم وعقوبات، وعلى المستأنفين تمحيص الجنايات، وعلى العارفين من طريق الاختبارات.

فقيل له: صف تفاوتهم فيما تعبدوا به؛ قال: أما المخلطون: فذهب الجزع بقلوبهم، وأسرتهم الغفلة، فوقعوا في السخط؛ وأما المستأنفون: فأقاموا لله، بالصبر في مواطن البلاء، حتى تخلصوا ونجوا منه، بعد مكابدة ومؤنة؛ وأما العارفون: فتلقوا البلاء بالرضا عن الله عز وجل فيما قضى، وعلموا أن الله عدل في القضاء، فسروا بحلول المكروه، لمعرفة عواقب اختيار الله لهم.

قيل له: فما معنى هذه الآية: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [محمد:31] . أو لم يعلم؟ قال: بلى، قد علم ما يكون قبل أن يكون؛ ولكن معنى قوله: حَتَّى نَعْلَمَ: حتى نرى المجاهدين في جهادهم، والصابرين في صبرهم؛ وقد روي أن الله تعالى، أوحى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل: إني لحفي بالمريدين لي، وإن بعيني ما تحمل المتحملون من أجلي، وما يكابد المكابدون في طلب رضائي، أتراني أضيع لهم عملًا؟ أو أنسى لهم أثرًا؟ كيف؟ وأنا ذو الجود، أجود بفضلي على المولين عني، فكيف بالمقبلين إلي.

قيل: رحمك الله، ما الذي أفاد قلوب العارفين وأهل العقل عنه، في مخاطبة الآية؟ قال: تلقوا المخاطبة من الله بقوة الفهم عن الله، حتى كأنهم يسمعون منه، وأنه أقرب إليهم في وقت البلاء من أنفسهم إلى أبدانهم، فعلموا أنهم بعينه، فقووا على إقامة الصبر، والرضا في حالة المحن، إذ كانوا بعين الله، والله تعال يراهم؛ فحين أسقطوا عن قلوبهم الاختيار، والتملك باحتيال قوة: ولجوا إليه، وطرحوا الكنف بين يديه، واستبسلت جوارحهم في رق عبوديته بين يدي مليك مقتدر، فشال عند ذلك صرعتهم، وأقال عثرتهم، وأحاطهم من دواعي الفتور، ومن عارض خيانة الجزع، وأدخلهم في سرادق، حسن الإحاطة من ملمات العدو ونزغاته، وتسويله وغروره؛ فأسعفهم بمواد الصبر منه، ومنحهم حسن المعرفة والتفويض؛ ففوضوا أمورهم إليه، وألجؤا إليه همومهم، واستندوا بوثيق حصن النجاة: رجاء روح نسيم الكفاية، وطيب عيش الطمأنينة، وهدو سكون الثقة، ومنتهى سرور تواتر معونات المحنة، وعظيم جسيم قدر الفائدة، وزيادات قدر البصيرة؛ وعلموا: أنه قد علم منهم مكنون سرهم، وخفى مرادهم، ويكون ما حصل في القلوب من يقينهم، وما شارت إليه في بواطن أوهامها، وسر غيبها؛ فعظم منهم حرص الطلب، وغاب منهم مكامن فتور الجد لمعرفة المعذرة فيهم، فهؤلاء في مقامات حسن المعرفة، وحالات اتساع الهداية، وحسن بهاء البصيرة، فاعتزوا بعزة الاعتماد على الله.

فقال له السائل: حسبي، رحمك الله، فقد عرفتني ما لم أكن أعرف، وبصرتني ما لم أكن أبصر، وكشفت عن قلبي ظلمة الجهل، بنور العلم، وفائدة الفهم، وزيادات اليقين، وثبتني في مقامي، وزدتني في قدر رغبتي، وروحتني من ضيق خاطري؛ فأرشدك الله إلى سبيل النجاة، ووفقك للصواب، بمنه ورأفته؛ إنه ولي حميد.

* قال ذو النون: البلاء ملح المؤمن، إذا عدم البلاء، فسد ماله.

* عن خيثمة بن عبدالرحمن، قيل له: أي شيء يسمن في الجدب والخصب، ونصف شيء يهزل في الخصب والجدب؟ قال: أما الذي يسمن في الجدب والخصب، فهو المؤمن، إن أعطى شكر، وإن ابتلي صبر؛ والذي يهزل في الخصب والجدب، فهو الكافر، إن أعطي لم يشكر، وإن ابتلي لم يصبر، وشيء هو أحلى من العسل، ولا ينقطع، وهي الألفة التي جعلها الله بين المؤمنين.

* عن وهب بن منبه: أنه كان يقول: الإيمان قائد، والعمل سائق، والنفس حرون، إن فتر قائدها: صدت عن الطريق ولم تستقم لسائقها، وإن فتر سائقها: حرنت ولم تتبع قائدها، فإذا اجتمعا: استقامت طوعًا أو كرهًا، ولا تستطيع أبدى إلا بالطوع والكره، إن كان كلما كره الإنسان شيئًا من دينه تركه، أوشك أن لا يبقى معه من دينه شئ.

* وعنه قال: من علامة البلاء: أن يكون الرجل صاحب بدعة.

* عن مالك بن أنس: أنه بلغه: أن عيسى عليه السلام كان يقول: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فتقسو قلوبكم؛ فإن القلب القاسي بعيد من الله؛ ولكن، لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب؛ ولكن انظروا فيها كأنكم عبيد؛ فإنما الناس رجلان: مبتلى، ومعافى؛ فارحموا أهل البلاء، واحمدوا الله على العافية.

* عن أبي الربيع سليمان بن داود قال: كان الشافعي إذا حدث، كأنما يقرأ سورة من القرآن، وكان فصيحًا؛ فمرض مرضًا شديدًا؛ فقال: اللهم، إن كان هذا لك رضي: فزد؛ فبلغ ذلك إدريس بن يحيى الخولاني، فبعث إليه: يا أبا عبد الله، لست أنا، ولا أنت من رجال البلاء؛ قال: فبعث إليه: يا أبا عمرو، ادع الله لي بالعافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت