المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 696
والعماد أهل عمود لا يقيمون، جابُوا: نقبوا من جيب القميص قطع له جيب: يجوب الفلاة يقطعها، سَوْطَ عَذابٍ: كلمة يقولها العرب لكلّ نوع من العذاب يدخل فيه السّوط، لَبِالْمِرْصادِ: إليه المصير، تَحَاضُّونَ: تحافظون ويحضّون: يأمرون بإطعامه، لَمًّا: لممته أجمع أتيت على آخره، أَكْلًا لَمًّا: السّفّ، وجَمًّا: الكثير المطمئنّة: المصدّقة بالثّواب «1» .
القول في الأخبار والآثار:
عن أحمد بن حنبل والترمذي: عن عمران بن حصين أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سئل عن الشّفع والوتر، قال «هي الصّلاة بعضها شفع، وبعضها وتر» «2» .
عن أحمد بن حنبل: عن جابر عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّ العشر عشر الأضحى، والوتر يوم عرفة، والشّفع يوم النّحر» «3» .
[فى تفسيرها]
قوله تعالى: وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ [23] .
عن مسلم والترمذي عن ابن مسعود قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «يؤتى بجهنّم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كلّ زمام سبعون ألف ملك يجرّونها» «4» .
عن أبي داود: عن أبي قلابة عمّن أقرأه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ [25] » «5» .
عن البخاري تعليقا عن الحسن: «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ [27] ، إذا أراد اللّه قبضها اطمأنّت إلى اللّه، واطمأنّ اللّه إليها، ورضيت عن اللّه، ورضي اللّه عنها، فأمر بقبض روحها، وأدخلها اللّه الجنّة، وجعله من عباده الصّالحين» «6» .
عن مسلم وابن ماجه والنسائي: عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «الميّت تحضره الملائكة فإذا كان الرّجل صالحا قالوا: اخرجي أيّتها النّفس الطّيّبة كانت في الجسد الطّيّب اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان وربّ غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتّى تخرج ثمّ يعرج بها إلى السّماء فيفتح لها فيقال: من هذا؟ فيقولون: فلان، فيقال: مرحبا بالنّفس الطّيّبة كانت في الجسد الطّيّب ادخلي حميدة، وأبشري بروح
(1) الترجمة وردت في تفسير سورة الفجر من صحيح البخاري.
(2) رواه الترمذي (1/ 3665) ، وأحمد (1/ 20454) .
(3) رواه أحمد (1/ 14885) .
(4) رواه مسلم (1/ 7343) ، والترمذي (1/ 2773) .
(5) رواه أبو داود (1/ 3996) .
(6) رواه البخاري (1/ 89) .